طريق العشر مراحل

المرحلة 1: التّفكير والتّنسيق

المرحلة 2: تنظيف الكراهيّة

المرحلة 3: حرّيّة التّعبير

المرحلة 4: استعادة وتطوير البيئة

المرحلة 5: سلام داخل البيت

المرحلة 6: حقّ الاختيار

المرحلة 7: الدّبلوماسيّة –اعتراف محلّيّ، إقليميّ ودوليّ

المرحلة 8: إجراءات سياسيّة لبناء الثّقة

المرحلة 9: تعريف التّحالف اليهوديّ-العربيّ وإرجاع سيادة إسرائيل

المرحلة 10: مكانة الحرم القدسيّ الشّريف

 

• ملاحق لطريق الـ 10 مراحل:

أ. الدّكتور مورْدِخاي كيدار – خطّة الإمارات.

ب. آرْيِه هِس – خطّة الكانتونات.

ج. إينون دان قَهاتي – مبادرة غزّة.

طريق العشر مراحل للتحميل:

المقدّمة:

 

الحرب ما بين اليهود والعرب مستمرّة منذ أكثر من 100 سنة.

وهي لا زالت مستمرّة، بطريقة أو بأخرى، أيضًا وقت كتابة هذه السّطور.

كما هي الطّريق نحو الحرب، فإنّ الطّريق نحو السّلام هي أيضًا ذهابًا نحو المجهول.

أيضًا الحروبات وأيضًا السّلام الحقيقيّ، الذي لم يتمّ بعْد، يشملون الجميع، بطريقة أو بأخرى.

 

لكلّ شخص نظرته الفريدة للعالم والحقّ في اختيار أكثر موقف يناسبه، وبالتّالي فمن الممكن ومن المتاح الاختيار بين:

 

1. الموافقة الكاملة مع فحوى المكتوب.

2. الموافقة الجزئيّة مع فحوى المكتوب.

3. عدم الموافقة مع فحوى المكتوب.

 

إنّ الجوهر الأساسيّ والبسيط جدًّا لهذه الوثيقة هو تقديم توجُّه مختلف بالنّسبة للسّؤال "ما هي الطّريقة الصّحيحة للتّعامل مع الصّراع اليهوديّ-العربيّ"، وإيجاد نقاش عامّ جديد بالنّسبة للسّؤال "ما هو المخطَّط السّياسيّ المستقبليّ المرغوب به لأرض فلسطين".

 

بما أنّ القصد منها هو أن تكون مفتوحة للنّقاش، وبالتّالي أيضًا للتّغييرات، فإنّ هذه الوثيقة لن تبقى ثابتة، وهي لا تتظاهر بتنبّؤ أو بتحديد ما سيكون غدًا، احترامًا لأولئك الذين سيحدّدون المستقبل في نهاية المطاف وللأشخاص الذين سيطبّقونه على أرض الواقع.

 

قبل التّوجّه لمسألة طريقة التّعامل مع الصّراع، يجب أن نسأل الأسئلة التّالية:

 

1. على ماذا نتحارب ومن أجل ماذا نتحارب؟

2. على فرَض أنّ معظم سكّان البلاد، اليهود والعرب، يريدون السّلام بطريقة أو بأخرى، لماذا لا يوجد سلام؟

3. على الرّغم من الجهود الكبيرة التي بُذِلت في العقود الماضية لحلّ الصّراع، لماذا يستمرّ الصّراع ولبل يتصاعد؟

 

هذه الأسئلة ضروريّة لفهْم الوضع الحاليّ لقضّية الصّراع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ.

 

تشكّل الظّواهر السّلبيّة مثل الجرائم، الفساد وحوادث الطّرق جزءًا من الطّبيعة البشريّة وهي موجودة منذ فجر التّاريخ. من الصّعب وحتّى من المستحيل القضاء عليها أو إنهائها، ولكن بالتّأكيد يمكن تقليلها والحدّ منها. 

بناءً على ذلك، وفي الوقت الرّاهن، يستحيل إنهاء الصّراع بين عشيّة وضحاها، وأيضًا لا يمكن إدارته بشكل مريح دون تحمّل نتائجه السّلبيّة.

 

حاليًّا تؤثّر على الصّراع في أرض فلسطين وجهتا نظر رئيسيّتان:

 

أ. التّفكير الفعّال - "كيفيّة حلّ الصّراع".

ب. التّفكير الخامل - "كيفيّة إدارة الصّراع".

 

الخروج من طريقتَي التّفيكر أحاديّتا البُعد هاتَين يحوي في طيّاته الفرصة لتشكيل مسار تفكير جديد، وعمليًّا، جمْع بينهما:

 

ج. "كيفيّة الحدّ من الصّراع" - تفكير يركّز بالأساس على مسألة الطّريق، والذي يجمع بين الرّؤيا بعيدة المدى، النّظرة الواعية على الواقع القائم، والتّقييم المتجدّد للوضع بالنّسبة لِما تمّ تجريبه من قَبل ولم ينجح. 

 

يجب التّحرّر من التّصلّب الفكريّ الذي طالب لعقود بالسّلام الآن، وبأيّ ثمن، وفشِل، وأيضًا من التّصلّب الفكريّ الذي نادى بعدم المبادرة وعدم التّدخّل، والأسوأ من ذلك، بإلهام مبادرة وتدخّل أولئك الذين لديهم مصالح أجنبيّة والعناصر غير المشروعة أو غير التّمثيليّة.

 

الصّراعات الإقليميّة هي صراعات شائعة في العالم. حتّى الآن، جاءت محاولات حلّ الصّراع اليهوديّ-العربيّ من منطلَق أنّ هذا الصّراع إقليميّ، وبالتّالي فإنّ الحلّ هو التّقسيم. على عكس الصّراعات الإقليميّة التي انتهت من خلال تقسيم الأراضي، في الصّراع على أرض فلسطين أدّت محاولات التّقسيم إلى المزيد من الحروب وإلى تصاعُد العنف. محاولات التّقسيم فشلت لأنّ مصدر الصّراع في جوهره هو صدام بين المعتقدات والأيديولوجيّات الجازمة والمتناقضة، وبالتّالي فإنّ التّقسيم الإقليميّ لن يحلّ المشكلة.

 

توجد في الشّرق الأوسط قوانين وقواعد سلوكيّة تختلف عن تلك التي في الغرب. في منطقتنا، السّلام يُعطى للذي لا يُقهَر.

 

على مرّ التّاريخ، استمرّت الصّراعات ذات الخلفيّة الدّينيّة لعدّة قرون. هذه هي الأخبار السّيّئة.

الأخبار السّارّة هي أنّه خلال الجيل الأخير دخلت للحياة اليوميّة ثورة المعلومات التي تسرّع عمليّات الوعي، وأدوات التّواصل لنشر المعرفة – واللاتي لم تكنّ موجودات في قرون من الحروب الدّينيّة – أصبحت اليوم أمرًا بديهيًّا. ثورة المعلومات هي الأداة الأكثر أهمّيّة في التّاريخ لنشر الثّقافة، الإدراك والنّظرة العامّة الواسعة. يمكن استخدامها لنشر الأكاذيب، الغباء والكراهيّة، ويمكن استخدامها لنشر الحقيقة، الحكمة والسّلام.

 

يُعَدّ الوصول إلى وضع واعٍ بالثّقافة، الإدراك، والنّظرة العامّة الواسعة أمرًا بالغ القوّة، لدرجة أنّه بهدوء ودون الشّعور بذلك، يجعل الآخرين يرَون الأمور بوجهة نظر التي ليس بإمكانهم الرّؤية بها في البداية.
إنّ هذا الأمر قويّ جدًّا وجذّاب، لأنّه يشمل العدوّ، أو الحليف المستقبليّ، بالطّريقة التي هو يعرّف بها هويّته، فهذا الأمر يأخذ بالحسبان الواقع القائم، ويتجاوز المخاوف والتّسميات غير المهمّة، ويحترم ذكاء الآخَر ووجهة نظره الفريدة.

 

تُعدّ الطّريقة لتغيير الوعي وللحدّ من الصّراع أكثر أهمّيّة من محاولات تحديد شكل المخطَّط السّياسيّ المستقبليّ للبلاد بشكل دقيق ولا لبس فيه، ولذا يجب أن يتمّ التّصرّف مع بوصلتين: الأولى بعيدة المدى، والتي تهدف إلى نقطة زمن غير معروفة في المستقبل وتجسّد الرّؤيا المثاليّة، والثّانية هي الواقع الذي به نحيا، والذي به تأخيرات، تحدّيات وعقبات. لذلك، يجب أن يُمتحَن الواقع وأن يتمّ تقييم للوضع بانتظام لتنسيق ما هو صحيح لهذا المكان والزّمان، وما هو صحيح لبوصلة الرّؤيا.

 

بشكل واقعيّ، الذي يتماشى مع حقيقة أنّ الحرب لم تنته بعد، وبسبب مسؤوليّة السّيادة والتزامها الأخلاقيّ بحماية أرواح السّكّان، فإنّ الطّريق نحو السّلام الحقيقيّ لا تنفي استخدام القوّة. ومع ذلك، وكما أنّ كلّ معركة مصيرها أن تنتهي، يبدأ في كلّ يوم فصل جديد ومعه بدايات جديدة، ولهذا يجب أن الحفاظ على أن تبقى الاحتمالات مفتوحة وأن تشمل أيضًا الخير للآخر، وخاصّة الخير للأطفال من كِلا الجانبين – ومن ضمنهم أطفال العدوّ والأطفال الذين لم يولدوا بعد.

 

الحياة ليست شيئًا ثابتًا وهي دائمًا في طور التّشكيل، والعالم يتغيّر باستمرار وقابل للتّغيير. الإجراءات البشريّة اليوم تلعب دورًا في المساعدة على تعزيز التّغيير في الغد. يبدأ السّلام من حيث يتحمّل المرء مسؤوليّة أفعاله ومصيره، ويكوّن رباطًا بين المادّة والرّوح تجاه فكرة أكبر منه، والتي تهدف إلى المستقبل.

 

بعون الله، صورة النّصر التي ستأتي في المستقبل ستعلو على الرّغبات والمصالح الخاصّة بكلّ طرف، وذلك بهدف تحقيق رؤيا أكبر منهما سويّة.

 

القصد هنا ليس جلّب الطّرف الآخَر إلى جانبك، بل جلْبه لأمر ما أكبر منه وأيضًا منك.

 

 

 

المبادئ السّياسيّة الأساسيّة لطريق الـ 10 مراحل: 

 

 

 

• طريق العشر مراحل نحو القدس هي البديل المفاهيميّ لعمليّة السّلام التّقليديّة ولمخطّط أوسلو ، ومخصّصة بشكل حصريّ لمشاركة سكّان أرض فلسطين الكاملة من البحر إلى النّهر، وبحسب تقديرهم وتحت تصرّفهم.

• طريق الـ 10 مراحل تتجاوز المجتمع الدّوليّ، صناعة السّلام المموّلة مِن قِبل جهات خارجيّة والمفهوم الفاشل لـ "دولتان لشعبين" الذي أبعد السّلام في العقود الأخيرة.

 

• طريق المراحل ترتكز على مبدأ الصّبر والعمل التّدريجيّ بفضل معرفة أنّ الصّراع الطّويل الأمد لن ينتهي بين عشيّة وضحاها، وبفضل فهْم أنّ للشّرق الأوسط، على عكس الغرب، هناك مفهوم خاصّ به لمسألة الوقت. 

 

• هذه الخطّة تعكس طريقًا جارية التّكوين وليس عمليّة ثابتة وعقائديّة، بل إنّها ترتكز على تقييمات متعدّدة للحالة الرّاهنة وعلى التّفكير النّقديّ الذي يتوافق مع الحقائق التّاريخيّة، الواقع الذي هو قيد التّكوين والرّؤيا لمستقبل مشترَك في جميع أنحاء الأراضي المقدّسة.

 

• نحن نرفض فكرة أنّ الكيانات غير التّمثيليّة و التّدخُّل بوساطة أجانب ذوي مصلحة بإمكانها جلْب السّلام عن طريق توقيع على اتّفاقيّات برعاية قِوى أجنبيّة. 

 

• باب البيت مفتوح أيضًا أمام متطرّفين الذين تمّ استبعادهم حتّى الآن من المفاوضات، وبالذّات أمام أولئك الذين يعيشون طموحات شعبهم بأقصى حدّ ويرَون الأراضي المقدّسة كوِحدة جغرافيّة واحدة غير قابلة للتّجزئة.

 

• يلتزم البيت بمراجعة كلّ خطّة سياسيّة محلّيّة ودعْم أيّ حلّ تتمّ الموافقة عليه مِن قِبَل الغالبيّة العظمى والحصريّة من سكّان الأراضي المقدّسة.

 

• يعارض البيت تقسيم الأراضي المقدّسة، مخطّط الانفصال وخطّة الدّولتين القائمة على النّموذج الفاشل لاتّفاقيّات أوسلو.

 

• يعمل البيت مِن منطلَق أنّ شعب إسرائيل عاد إلى الأراضي المقدّسة وأنّ الفلسطينيين بقوا في الأراضي المقدّسة نتيجةً لإرادة الله ولوظيفة مشترَكة لهما التي يجب توضيحها.

 

• يحافظ البيت على حقّه بمواصلة التّدقيق في طريق الـ 10 مراحل نحو القدس حتى تتوفّر الشّروط لصيغة نهائيّة ومتّفَق عليها.

 

• تمّ تنفيذ المراحل 1، 2 و 3 في الماضي وهذه المراحل لا تزال تطبَّق في الحاضر بطريقة تدريجيّة، بهدف بناء ثقة وعلاقات بين المجتمع العربيّ والمجتمع اليهوديّ في قلب الأراضي المقدّسة – منطقة يهودا والسّامرة والمناطق الإسرائيليّة القريبة لها. هذه هي المراحل التي يوجد فيها للبيت تأثير مباشر، ومن خلالها ستتمّ ترقية المراحل الأخرى في المستقبل.

 

• الحلّ السّياسيّ الذي يروّجه البيت مبيّن بالتّفصيل في المرحلة 9.

المراحل العشرة

المرحلة 1: التّفكير والتّنسيق

 

 

 

لقاءات بين سكّان من مجتمعات متجاورة وحتّى متعادية، حيث تتمّ حلقة تعارف قصيرة وملاءمة التّوقّعات بين جميع المشاركين، تخطيط لأعمال مستقبليّة وحوار مفتوح حول القضايا المتعلّقة بالهويّة والتّاريخ، الواقع من على جانبَيّ الجدار والبدائل المفاهيميّة للوضع الحاليّ.

 

 

 

تُعقَد هذه اللقاءات في كلّ مكان بالأراضي المقدّسة، في مقاهي وفي بيوت أعضاء البيت. معظم اللقاءات التي عُقِدَت حتّى الآن تمّت في جميع أنحاء غوش عتصيون، بيت لحم والقدس، بهدف دعْم وتعزيز الاستيطان اليهوديّ في يهودا والسّامرة جنبًا إلى جنب مع حفظ حقوق الإنسان للفلسطينييّن في الضّفّة الغربيّة. 

 

الهدف من هذه المرحلة هو جعْل أشخاص ذوي هويّات وآراء مختلفة ومن مجتمعات مختلفة، يرَون كيف باستطاعة كلّ واحدة وواحد الانخراط وِفقًا لقدرته ومواهبه بالصّورة الكبيرة التي تشكّل واقعنا العامّ في الأراضي المقدّسة، والتّوصّل سويّة لقرارات بطريقة التي تُعرِب عن الوِحدة من منطلَق الاختلافات، وليس من منطلَق التّوحيد.  

المرحلة 2: تنظيف الكراهيّة

 

 

 

إجراءات لبناء الثّقة بين السّكّان والمجتمعات في جميع أنحاء الأراضي المقدّسة وإنشاء علاقات من خلال العمل المشترَك القائم على الاحترام بين الإنسان والآخر وبين الإنسان والأرض. تتمّ الإجراءات معًا وأيضًا بالتّوازي، من أجل التّعبير عن الاختلافات وتفرُّد كلّ ثقافة ومجتمَع.

 

تنظيف الكراهيّة هو المبادرة الرّئيسيّة للبيت. هذا النّشاط يهدف إلى خلْق بيئة نظيفة وإلى تقليل العِداء بين الأشخاص وبين المجتمَعات، وهذا على أساس الوِحدة من أجل الأمر الكامل الذي هو أعظم من جميع مكوّناته المختلِفة – الطّبيعة، الوطن أو الأراضي المقدّسة، التي عمليًّا نحن نتحارب عليها والعديد منّا يعاملونها كموقع للقمامة.

 

 

 

"تنظيف الكراهيّة" هو الجمع بين العمل المشترَك من أجل الأراضي المقدّسة على أساس الاحترام بين النّاس والأرض، بناء الثّقة بين أشخاص من مجتمَعات مختلِفة متعادية والتّربية على التّوعية البيئيّة، وذلك بتواضع وتقريبًا بدون أيّ استثمار اقتصاديّ.

 

قِسم ينظّفون من أجل حُبّ الوطن.

قِسم ينظّفون من أجل الطّبيعة وجودة البيئة.

قِسم ينظّفون من أجل قداسة الأراضي المقدّسة، القدس والحرم الشّريف.

 

أيًّا كان السبّب، فإنّ العمل المشترَك هو من أجل شيء أكبر منّا جميعًا.

 

إنّه لامتياز أن نعيش في الأراضي المقدّسة، ولهذا فمن واجبنا أن نعاملها وِفقًا لذلك.

 

محاكمة سليمان: الامرأة التي اختارت أن تقسم ابنها فشِلت في الدّفاع عن الحقّ بالأمومة.

محاكمة البيت: الأشخاص الذين يختارون تقسيم الوطن يفشلون في الدّفاع عن الحقّ بالأراضي المقدّسة.

حُكم البيت: القمامة مقابل السّلام بدلًا من الأراضي مقابل السّلام.

 

تقييم البيت

 

• لا يحقّ لأشخاص أن يدّعوا بأنّ الأراضي المقدّسة هي بيتهم لطالما يعاملونها كمزبلة.

• لا يحقّ لأحد أن يشتكي من الواقع طالما أنّه لم يأخذ على عاتقه المسؤوليّة بالنّسبة لجعْل الأراضي المقدّسة مكان معيشة أنظف وأفضل لجميع سكّانها.

• إذا اخترت مقاطعة أو مقاومة تنظيف بيتنا – فعلى الأرجح أنّ هذا ليس بيتك.

 

 

 

سِفر المزامير، أصحاح 85

 

8 إِنِّي أَسْمَعُ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ اللهُ الرَّبُّ، لأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِالسَّلاَمِ لِشَعْبِهِ وَلأَتْقِيَائِهِ، فَلاَ يَرْجِعُنَّ إِلَى الْحَمَاقَةِ.

9 لأَنَّ خَلاَصَهُ قَرِيبٌ مِنْ خَائِفِيهِ، لِيَسْكُنَ الْمَجْدُ فِي أَرْضِنَا.
10 الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا. الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا.

11 الْحَقُّ مِنَ الأَرْضِ يَنْبُتُ، وَالْبِرُّ مِنَ السَّمَاءِ يَطَّلِعُ.

 

 

الأماكن التي تمّت فيها هذه التّنظيفات حتّى الآن: مفترَق غوش عتصيون، تكواع، حوسان، وادي فوكين، مخيّم عايدة للّاجئين، غزّة، تل أبيب، والقدس.

المرحلة 3: حرّيّة التّعبير

 

 

 

اجتماعات مع شخصيّات عامّة، زعماء دينيّين، قادة مجتمع وناشطين من منظّمات مختلِفة، ونقاش عامّ من خلال المحاضرات، المؤتمرات وشبكات التّواصل الاجتماعيّ، وذلك بهدف تعزيز عمليّة التّحقيق الشّامل في مواضيع التّاريخ، الهويّة، الواقع الفعليّ وتغيير النّظرة بالنّسبة للبدائل الممكنة للوضع الرّاهن.

 

يشجّع البيت حرّيّة التّعبير، ثقافة النّقاش وحرّيّة المعلومات، لا سيّما الكشف عن الأجزاء المختلفة من اللغز ونقلها إلى تلك الغرفة من أجل التّفكير المشترَك. لهذا الغرض، خلال المسيرة تشكّل نوعان من النّقاشات العامّة اللذان يقوم البيت بتنفيذهما:

 

 

1. جيل جديد – حوار جديد: توفير منصّة للسّكّان وللنّاشطين من مختلَف المنظّمات من جميع الخلفيّات والأماكن في الأراضي المقدّسة.

 

الفكرة من وراء هذه المؤتمرات هي توفير منصّة للأشخاص العاديّين، وخاصّة الشّباب الذين ليسوا من الشّخصيّات العامّة، ومنحهم الأدوات والخبرة للتّحدّث إلى أصحاب آراء متنوّعين من أجل تطوير إمكاناتهم ليصبحوا قادة الرّأي في المستقبل. المنصّة في هذه المؤتمرات مفتوحة أمام أيّ شخص وكلّ رأي، وينقسم النّقاش إلى ثلاثة أجزاء رئيسيّة:

 

أ. الماضي (القضايا المتعلّقة بالتّاريخ والهويّة)

ب. الحاضر (القضايا المتعلّقة بالواقع الفعليّ وبالنّشاط الحاليّ للمتحدّث)

ج. المستقبل (القضايا المتعلّقة بأفكار لحلّ الصّراع، سواء تلك التي طُرِحَت بالنّقاش العامّ من قَبْل أو تلك التي لم يتمّ طرْحها بعد)

2. من الحوار المجروح إلى الحوار المفتوح: مؤتمرات ودوائر مستديرة تشمل ممثّلين عن الجمهور، أشخاص عملوا بجهاز الأمن سابقًا وأشخاص أكاديميّين من جميع أنحاء الطّيف السّياسيّ.

 

سيتمّ تخصيص نصف وقت المؤتمرات لأسئلة وأجوبة من الجمهور العام.

 

الفكرة من وراء هذه المؤتمرات هي توفير منصّة للخبراء وللشّخصيّات العامّة من المجالات المختلفة، سواء كانوا أعضاء كنيست، عسكريّين سابقًا، أشخاص أكاديميّين أو رؤساء منظّمات وناشطين معروفين، من أجل فهم القضايا المختلفة المتعلّقة بالصّراع بشكل أفضل، ولا سيّما تقديم آراء التي لا يتمّ كشفها أو مناقشتها عادة في المنظّمات التّقليديّة لصناعة السّلام.  

 

 

 

المؤتمرات الرّئيسية التي عُقدت حتّى الآن، والتي يمكن مشاهدتها على قناة اليوتيوب الخاصّة بالبيت: 

 

• بِهودا غْلِيك (الليكود) وموسي راز (ميرتس): دولة واحدة أم دولتان؟ 

• اللواء غرشون هكوهين: التّغييرات في عالم الحرب وتأثيرها على خطّة الدّولتين. 

• د. مُرْدِخاي كيدار: خطّة الإمارات – إعادة النّظر في الصّراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ. 

• يوفال رحاميم، سارة هَعِتْسْني-كوهين، راجي سباتين وإينون دان قَهاتي: منظّمات السّلام وخطّة الدّولتين – ما الذي لم ينجح، لماذا لم ينجح وما الذي بإمكانه أن ينجح؟

• يِشاي فْلايْشِر، المتحدّث الدّوليّ عن الجالية اليهوديّة في الخليل: احترام الآن – حوار مفتوح حول مستقبل عرب دولة إسرائيل.

 

 

 

على الصّعيد الشّخصيّ، معنى كلمة "حقيقة" معقّد لأنّ لكلّ شخص توجد حقيقة مختلفة وخاصّة به. إحدى الطّرق لمعرفة مكان تواجد الحقيقة هو وضْع تحدٍّ أمام أشخاص ذوي وجهات نظر مختلفة أن يكشفوا وجهات النّظر هذه أمام المعارضين لها، أو الذين من المفروض أن يعارضوها، وهناك أيضًا سنجد الأشخاص الذين هم على بالجانب المستنير من حرّيّة التّعبير. الدّيمقراطيّة الحقيقيّة لا تنعكس فقط في قصاصة ورق في صناديق الاقتراع مرّة بالـ 4 سنوات. الدّيمقراطيّة الحقيقيّة تنعكس بالأساس في حرّيّات الفرد – حرّيّة التّعبير، حرّيّة الاختيار وتكافؤ الفُرَص. صاحب رأي معيّن الذي يرفض المشاركة في النّقاش العامّ أو يقاطع النّقاش مع أصحاب آراء مختلفة عن رأيه، هو عمليًّا يكشف ضعف ادّعائه. إن كان الشّخص يؤسّس موقفه على حقائق من الماضي، إيمان ببِرّ الطّريق بالحاضر ورؤيا إيجابيّة لمستقبل الجميع، ولا زال تتمّ مواجهته بردود فعل معادية من الكراهيّة والمقاطعة، فهذه علامة على أنّ المعارَضة تنبع عن ضعف إيديولوجيّ وأنّ المُقاطِع موجود بالجانب الخاطئ من حرّيّة التّعبير، وبالتّالي على الجانب المعادي للدّيمقراطيّة.

 

من أجل معرفة وفِهم الخلفيّة الأيديولوجيّة للطّرف الآخَر، يجب إجراء نقاش قائم على الإصغاء والاحترام المتبادَل، ودون أيّ التزام بالموافقة على كلّ ما يقال. سواء كنّا نتّفق مع الآخَر أم لا، هذا لا يعني أنّه يتعيّن علينا التّخلّي عن القيم المهمّة بالنّسبة لنا أمام العدوّ أو الحليف المستقبليّ. كما هو الحال في عمليّة بناء التّحالفات، فإنّ الأمر المهم عندما يتمّ النّقاش مع الخصم هو إمكانيّة تحديد نقاط متّفَق عليها ووفقًا لها بناء صورة كبيرة التي تحتوي في الوقت نفسه بالذّات على التّناقضات والخِلافات الأساسيّة، وإتاحة الفرصة للوقت وللعمليّة ذاتها أن يتعاملا مع هذه التّناقضات والخِلافات خلال التّقدّم المشترَك.

 

أولئك الذين يعيشون مرارة الماضي سيبقون ضعفاء وعالقين في مكانهم. على الرّغم من أنّه من المهمّ الاعتماد على حقائق تاريخيّة، يجب بذْل الجهود فيما يتعلّق بالحاضر والمستقبَل وليس التّركيز فقط على القضايا المتعلّقة بالتّسميات وبظلم الماضي، الذي لا يمكن لأحد تغييره.

 

إنّ الحصيلة الثّانويّة المرغوب فيها لعمليّة بناء الصّورة المستقبليّة الكبيرة هي تعزيز وتمكين الوعي بشكل مشترَك من أجل رؤيا أكبر من كلّ الأجزاء المختلفة للعمليّة، وبشكلّ منطقي كما هو الحال في لعبة تركيب البازل: أوّلًا يجب تجميع كلّ الأجزاء المختلفة، ومن ثمّ معرفة أيّ أجزاء تلائم الإطار وأيّها تلائم مركز البازل. الانسجام سيظهر عندما الأجزاءُ المحلّيّة المتنوّعة، والتي تشكّل بازل الحياة في الأراضي المقدّسة، تفهم بطريقة طبيعيّة دورَها ومكانها في الصّورة الكاملة. 

توضيح بالنّسبة للمراحل 1، 2، و3 والغرض منها:

المراحل الثّلاث الأولى هي التّكتيكات والممارسات. لقد تمّ تصميمها وجعلها بسيطة التّنفيذ وغير مكلفة، أيضًا بهدف محاولة جعْل العمليّة نفسها طبيعيّة قدر الإمكان بدل أن تكون مادّيّة، مصطنَعة أو ملزَمة، وأيضًا بهدف اتّخاذ الطّريق المعاكِسة لطريق المنظّمات التّقليديّة لصناعة السّلام، التي نالت ملايين الدّولارات على مدار عقود دون أن تنجح بتحقيق أي نتائج حقيقيّة. البيت يعمل وفقًا لتقديره أنّه كلّما تمّ تنفيذ، توسيع ونموّ هذه المراحل، فستتطوّر عمليّات تسوية العلاقات بين اليهود والعرب ومختلَف القضايا المتعلّقة بحرّيّة الاختيار والتّعبير والتي تُعتبَر ضروريّة لبداية العمليّة ستتطوّر، وهكذا أيضًا ستزداد إمكانيّة النّجاح في بقيّة الطّريق وستزداد أيضًا إمكانيّة ظهور سلام قائم على الحقيقة والعدالة.

المرحلة 4: استعادة وتطوير البيئة

 

 

تشجيع المشاريع البيئيّة في يهودا والسّامرة، البحر الميّت والقدس، وخلْق فرَص عمل للسّكّان العرب واليهود في المنطقة.

 

إنشاء عمليّة تسوية العلاقات بين المجتمعات على أساس تركيز الجهود نحو هدف لا-سياسيّ مشترَك، مع التّشديد على موضوع الطّبيعة والبيئة بما يخصّ الأرض التي نتشاركها جميعًا، والتي تلوُّثها يؤثّر على الجيران العرب واليهود بشكل متساوٍ.

 

 

 

سِفر التّكوين، أصحاح 2 

 

15 وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا.

 

 

 

بصرف النّظر عن موضوع تنمية الوعي البيئي واستعادة منطقة المعيشة المشترَكة، تتمثّل الفكرة في هذه المرحلة أيضًا بتحدّي صانعي القرار من خلال دعوة عامّة للتّعاون من أجل قضيّة التي كلٍّ من السّكّان اليهود والعرب يوافق على أهمّيّتها ويقبلها.

 

خلال النّضال من أجل رفْع الوعي، فإنّ العناصر التي تقاطع، تعارض أو تعرقل هذه المشاريع، سيتّضح أنّها منافقة وغير شرعيّة، لأنّ الذي يدّعي الحقّ بالأراضي المقدّسة من جهة، ولكن من جهة أخرى يعارض الحفاظ على الطّبيعة، البيئة والأرض – فهو مثل الأم المزيّفة في محاكمة سليمان. 

المرحلة 5: سلام داخل البيت

 

 

 

قبل السّلام مع الجيران، تعزيز عمليّة بناء مسؤوليّة بالمجتمع وتوطيد الانقسام الدّاخلي، وذلك بشكل منفصل في المجتمع اليهودي-الإسرائيليّ وفي المجتمع الفلسطيني-العربي، كعلامة فارقة قبل المراحل التّالية.

 

 

 

سِفر الأمثال، أصحاح 3

 

27 لاَ تَمْنَعِ الْخَيْرَ عَنْ أَهْلِهِ، حِينَ يَكُونُ فِي طَاقَةِ يَدِكَ أَنْ تَفْعَلَهُ.
28 لاَ تَقُلْ لِصَاحِبِكَ: «اذْهَبْ وَعُدْ فَأُعْطِيَكَ غَدًا» وَمَوْجُودٌ عِنْدَكَ.
29 لاَ تَخْتَرِعْ شَرًّا عَلَى صَاحِبِكَ، وَهُوَ سَاكِنٌ لَدَيْكَ آمِنًا.
30 لاَ تُخَاصِمْ إِنْسَانًا بِدُونِ سَبَبٍ، إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ صَنَعَ مَعَكَ شَرًّا.
31 لاَ تَحْسِدِ الظَّالِمَ وَلاَ تَخْتَرْ شَيْئًا مِنْ طُرُقِهِ،
32 لأَنَّ الْمُلْتَوِيَ رَجْسٌ عِنْدَ الرَّبِّ، أَمَّا سِرُّهُ فَعِنْدَ الْمُسْتَقِيمِينَ.
33 لَعْنَةُ الرَّبِّ فِي بَيْتِ الشِّرِّيرِ، لكِنَّهُ يُبَارِكُ مَسْكَنَ الصِّدِّيقِينَ.
34 كَمَا أَنَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِالْمُسْتَهْزِئِينَ، هكَذَا يُعْطِي نِعْمَةً لِلْمُتَوَاضِعِينَ.
35 الْحُكَمَاءُ يَرِثُونَ مَجْدًا وَالْحَمْقَى يَحْمِلُونَ هَوَانًا.

 

 

 

القرآن، سورة 9 (سورة التّوبة)

 

وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71)

 

 

 

سِفر الخروج، أصحاح 18

 

21 وَأَنْتَ تَنْظُرُ مِنْ جَمِيعِ الشَّعْبِ ذَوِي قُدْرَةٍ خَائِفِينَ اللهَ، أُمَنَاءَ مُبْغِضِينَ الرَّشْوَةَ، وَتُقِيمُهُمْ عَلَيْهِمْ رُؤَسَاءَ أُلُوفٍ، وَرُؤَسَاءَ مِئَاتٍ، وَرُؤَسَاءَ خَمَاسِينَ، وَرُؤَسَاءَ عَشَرَاتٍ،
22 فَيَقْضُونَ لِلشَّعْبِ كُلَّ حِينٍ. وَيَكُونُ أَنَّ كُلَّ الدَّعَاوِي الْكَبِيرَةِ يَجِيئُونَ بِهَا إِلَيْكَ، وَكُلَّ الدَّعَاوِي الصَّغِيرَةِ يَقْضُونَ هُمْ فِيهَا. وَخَفِّفْ عَنْ نَفْسِكَ، فَهُمْ يَحْمِلُونَ مَعَكَ.
23 إِنْ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ وَأَوْصَاكَ اللهُ تَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ. وَكُلُّ هذَا الشَّعْبِ أَيْضًا يَأْتِي إِلَى مَكَانِهِ بِالسَّلاَمِ.

 

 

 

بدون أن يحدث بالبداية سلام داخل البيت، سيبقى الاحتمال لسلام مع الجيران ضئيل.

 

مسؤوليّة المجتمع نحو البلدات المجاورة والمعادية هو أمر يجب أن يبدأ في النّمو من أسفل إلى أعلى، وبشكل فريد، داخليّ ومنفصل، في داخل المجتمعات المختلفة، وفقط في النّهاية يجب أن يحدث تنسيق مشترَك بين ممثّلي المجتمعات اليهوديّة والعربيّة. بكلمات أخرى، يجب البدء ببناء ثقة بين الأفراد، وبعدها الاستمرار في مجموعات تتكوّن من سكّان من المجتمعات المتجاورة ورؤساء السّلطات المحلّيّة، وأخيراً بين الرّتب السّياسيّة التّمثيليّة والشّرعيّة. قبل المسؤوليّة المتبادَلة بين اليهود والعرب، من الضّروري بناء مسؤوليّة نحو المجتمع نفسه داخل كلٍّ من الشّعبين بشكل منفصل وبالتّوازي.

 

الصّراع الفلسطينيّ الدّاخليّ أقوى من الصّراع الفلسطينيّ-الإسرائيليّ.

 

يتمّ فحْص وعي الشّعب بالأساس من خلال درجة الضّمان المتبادَل بين الأقسام التي يتكوّن منها. مستوى الضّمان المتبادَل يعلو، ولكن بشكل مؤقّت فقط، في أوقات الأزمات – عند ظهور عدوّ ووقت الحرب. في الوضع الاعتياديّ، يتمّ فحْص الضّمان المتبادَل بحسب مستوى الاستقرار والازدهار بالنّظام، وبحسب الاستعداد الجماهيريّ للعمل في إطار مجتمَع مكرَّس لجهد موحّد.

 

من خلال تواجد التّعاون الدّاخليّ بالمجتمعات، تقليل مستوى الكراهيّة والعداء بين المجتمعات المتجاورة، والتّنسيق والتّفكير المشترَك بين ممثّليها – ستتمّ صياغة وتصميم المعالم السّياسيّة المتقّدمة والأكثر تعقيدًا لِما تبقّى مِن طريق الـ 10 مراحل (المراحل 6، 7، 8، 9 و10)، ووفقًا للمبادئ السّياسيّة الـ 10 للبيت، المدرّجة في مرحلة 9.

المرحلة 6: حقّ الاختيار

 

 

 

استفتاء بالنّسبة للمعالِم السّياسيّة المتّفَق عليها من قِبل المجتمعات العاملة في المنظّمة (المرحلة 9)، الالتزام نحوها والمصادقة عليها عن طريق تلبية شرطين:

 

1. قيادة شرعيّة وتمثيليّة.

2. غالبيّة التي تمثّل إجماعًا واسعًا.

 

 

 

سِفر المزامير، أصحاح 119

 

29 طَرِيقَ الْكَذِبِ أَبْعِدْ عَنِّي، وَبِشَرِيعَتِكَ ارْحَمْنِي.

30 اخْتَرْتُ طَرِيقَ الْحَقِّ. جَعَلْتُ أَحْكَامَكَ قُدَّامِي.

 

 

كلّ مخطط سياسيّ ذي عواقب على مُجْمل نسيج الحياة في الأراضي المقدّسة، يجب أن يحصل على موافقة سكّانها وأن ينفَّذ عن طريق قيادة شرعيّة وتمثيليّة التي تمّ اختيارها من قِبل معظم سكّان الأراضي المقدّسة.

 

• لم يشارك الفلسطينيّون في الانتخابات منذ 2006. 

• منذ 2006 عُقدت في إسرائيل 6 جولات انتخابيّة.

• في دولة إسرائيل، لم يتمّ أبدًا إجراء استفتاء بالنّسبة لعمليّة تحدّد المستقبَل السّياسيّ للأراضي المقدّسة.

 

بغضّ النّظر عن إذا كانت الإجابة "مع" أو "ضد"، فإنّ إجراء استفتاء على مستوى الأراضي المقدّسة هو الطّريقة الوحيدة لمعرفة إرادة الشّعب على وجه اليقين بطريقة لا تترك مجالًا للشّك أو للحيرة.

 

المخطّط السّياسيّ الأساسيّ يجب أن يكون مقبولًا على نطاق واسع من قِبل أكثر من 70٪ من سكّان الأراضي المقدّسة، لذا يجب توجيه الجزء المركزيّ من الرّسالة إلى أكبر قاسم مشترَك للشّعب وليس فقط للمجموعات المهمّشة، ولكن أيضًا دون حرمان أيّ مجموعة من العمليّة نفسها.

 

المخطّط يجب أن يحصل على موافقة سكّان الأراضي المقدّسة قبل تنفيذ المراحل الأخرى، وفقًا لمبادئ حرّيّات الفرد وحرّيّة التّعبير، بالإضافة للشّفافيّة فيما يتعلّق بالعمليّة ككلّ، ودون تدخّل خارجيّ.

 

على الرّغم من النّوايا الحسنة والرّغبة في المساعدة، وعلى أساس تجارب الماضي وإخفاقات عمليّات السّلام السّابقة، بحسب النّتائج يظهر بوضوح أنّ التّدخّلات السّياسيّة الأجنبيّة في بلادنا تميل إلى تشويه التّفاعل الصّحّيّ الذي يجب أن يتكوّن بشكل طبيعيّ بين سكّان الأراضي المقدّسة. لذلك، يجب استبعاد أصحاب المصالح الأجانب من العمليّة، سواء كانوا صانعي قرار، وسطاء أو مراقبين.

 

يتمتّع سكّان الأراضي المقدّسة بالحقّ الحصريّ في الاختيار والتّأثير على ما سيكون عليه مستقبلهم – واجب القيادة السّياسيّة تنفيذ قرار الشّعب الذي اختارها لتمثيله.

المرحلة 7: الدّبلوماسيّة – اعتراف محلّيّ، إقليميّ ودوليّ

 

 

 

1. لقاءات رسميّة وعامّة في القدس لممثّلي الحكومة الإسرائيليّة والكنيست مع ممثّلي القيادة الفلسطينيّة المنتخَبة.

2. إرسال ممثّلين دبلوماسيّين رسميّين إلى إسرائيل من قِبل جميع دول الجامعة العربيّة، جميع الدّول الإسلامية والمجتمع الدّولي، والاعتراف الرّسميّ والعامّ بدولة إسرائيل وبالفلسطينيّين كجزء من السّيادة الإسرائيليّة.

3. إيقاف التّمويل العسكريّ الأمريكيّ لإسرائيل وتحويله لإعادة تأهيل البنية التّحتيّة الفلسطينيّة.

4. مبادرة غزّة (راجع الملاحق).

 

**** التّطبيق التّدريجي للمرحلة 7 سيبدأ بعد المرحلة 6. التّطبيق الكامل سيكتمل بعد المرحلة 10.

 

نظرًا لأنّ التّحالف الإقليميّ هو شرط ضروريّ وضمان لاستمرار تنفيذ المراحل الأخرى ولنجاح التّحالف اليهوديّ-العربيّ، فإنّ رفْض أحد العناصر التّالية – القيادة الإسرائيليّة، القيادة العربيّة المحلّيّة وقيادات جميع الدّول العربيّة والإسلاميّة للمرحلة 7، سيؤدّي إلى تأخير تنفيذ المراحل المتبقّية.

 

 

 

سِفر أشعياء، أصحاح 11

 

6 فَيَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الْخَرُوفِ، وَيَرْبُضُ النَّمِرُ مَعَ الْجَدْيِ، وَالْعِجْلُ وَالشِّبْلُ وَالْمُسَمَّنُ مَعًا، وَصَبِيٌّ صَغِيرٌ يَسُوقُهَا.

 

 

 

• لا يمكن أن يكون هناك سلام حقيقيّ بين إسرائيل وجميع عرب الأراضي المقدّسة دون سلام حقيقيّ شامل وكامل بين إسرائيل وجميع الدّول العربيّة والإسلاميّة.

• لا يوجد أيّ مبرّر للعداء العربيّ أو الإسلاميّ نحو إسرائيل إذا لم يَعُد الفلسطينيّون أنفسهم أعداء لها، وأكثر من ذلك، عندما يتواجدون في عمليّة ليكونوا جزءًا منها.

• على فرض أنّ العرب المحلّيّين أنفسهم قد وافقوا على المخطّط السّياسيّ (المرحلة 6)، لن تكون شرعيّة لأيّ دولة عربيّة أو إسلاميّة، بما في ذلك إيران، أن ترفض وجود إسرائيل وتنفيذ التّحالف اليهوديّ-العربيّ.

• احترامًا لهويّة إسرائيل ومصالحها إلى جانب احترام هويّة ومصالح جيرانها، يتوجّب على التّحالف بين دولة إسرائيل وعرب الأراضي المقدّسة أن يكون موجَّهًا نحو التّحالف الإقليميّ الشّامل. بدون التزام الحكومة الإسرائيليّة بإعلان الاستقلال، برؤيا الأنبياء وبالرّسالة العالميّة لشعب إسرائيل، سيكون واضحًا، ولا سيّما للجمهور الإسرائيليّ، بأنّ دولة إسرائيل ليست مخلصة للمبادئ الجوهريّة لشعب إسرائيل – ناموس إسرائيل.

المرحلة 8: إجراءات سياسيّة لبناء الثّقة

 

 

 

بداية تنفيذ إجراءات سياسيّة متبادَلة وعقد مؤتمر رسميّ للمصالحة السّياسيّة، وِفقًا للأجواء وللظّروف التي ستتطوّر على أرض الواقع كنتيجة للمراحل السّابقة. 

 

إجراءات فلسطينيّة تجاه إسرائيل:

 

1. بناء كُنُسًا في المدن العربيّة الكبرى في الضّفّة الغربيّة وتسخيرها لاستخدام اليهود.

2. ترميم الكنيس القديم في حيّ الرّمال في غزّة ليكون صالحًا للاستخدام.

3. إنهاء مطْلَق للتّحريض ضد إسرائيل واليهود.

4. نزْع السّلاح بشكل تدريجيّ من قطاع غزّة.

5. إنهاء المقاومة العنيفة بشكل تدريجيّ.

6. إطلاق سراح المدنيّين الإسرائيليّين بشكل تدريجيّ وإعادة الجثث من غزّة.

 

إجراءات إسرائيليّة تجاه الفلسطينيّين:

 

1. هدم مخيّم العروب للاجئين وإعادة بنائه كبلدة خضراء صديقة للبيئة وحديثة للعرب.

2. بناء موقع تذكاريّ للضّحايا العرب لحرب الاستقلال في اللد.

3. إنهاء تدريجيّ للإغلاق على قطاع غزّة.

4. تفكيك جدار الفصل بشكل تدريجيّ.

5. إزالة نقاط التّفتيش من يهودا والسّامرة بشكل تدريجيّ.

6. إطلاق سراح أسرى حرب فلسطينيّين بشكل تدريجيّ وإعادة الجثث الموجودة في إسرائيل.

 

عقد مؤتمر للمصالحة الذي يشمل المواضيع الثّلاثة الآتية:

 

أ. تصميم المخطَّط السّياسيّ (المرحلة 9) بأدقّ التّفاصيل.

ب. الاعتراف بالأخطاء التّاريخيّة تجاه الآخر.

ج. كشرط للموافقة على المخطَّط السّياسيّ – العفو عن السّياسيّين، العسكريّين والمحاربين من كلا الطّرفين.

 

**** التّطبيق التّدريجيّ للمرحلة 8 سيبدأ بعد المرحلة 7. التّطبيق الكامل سيكتمل بعد المرحلة 10.

 

 

 

سِفر الأمثال، أصحاح 8

 

35 لأَنَّهُ مَنْ يَجِدُنِي يَجِدُ الْحَيَاةَ، وَيَنَالُ رِضًى مِنَ الرَّبِّ،

36  وَمَنْ يُخْطِئُ عَنِّي يَضُرُّ نَفْسَهُ. كُلُّ مُبْغِضِيَّ يُحِبُّونَ الْمَوْتَ

 

 

كل محاولة تخريبيّة ستؤدّي إلى تعليق طريق الـ 10 مراحل، إعادة الوضع الأصليّ وانتظار 12 شهرًا من الهدوء وإعادة تقييم الوضع عند انتهائهم.

المرحلة 9: تعريف التّحالف اليهوديّ-العربيّ وإرجاع سيادة إسرائيل

 

 

 

سِفر اللاويّين، أصحاح 25

 

23 وَالأَرْضُ لاَ تُبَاعُ بَتَّةً، لأَنَّ لِيَ الأَرْضَ، وَأَنْتُمْ غُرَبَاءُ وَنُزَلاَءُ عِنْدِي.

 

سِفر اللاويّين، أصحاح 19

 

34 كَالْوَطَنِيِّ مِنْكُمْ يَكُونُ لَكُمُ الْغَرِيبُ النَّازِلُ عِنْدَكُمْ، وَتُحِبُّهُ كَنَفْسِكَ، لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ.

 

سِفر العدد، أصحاح 15

 

15 أَيَّتُهَا الْجَمَاعَةُ، لَكُمْ وَلِلْغَرِيبِ النَّازِلِ عِنْدَكُمْ فَرِيضَةٌ وَاحِدَةٌ دَهْرِيَّةٌ فِي أَجْيَالِكُمْ. مَثَلُكُمْ يَكُونُ مَثَلَ الْغَرِيبِ أَمَامَ الرَّبِّ.

 

سِفر حزقيال، أصحاح 47

 

21 فَتَقْتَسِمُونَ هذِهِ الأَرْضَ لَكُمْ لأَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ.
22 وَيَكُونُ أَنَّكُمْ تَقْسِمُونَهَا بِالْقُرْعَةِ لَكُمْ وَلِلْغُرَبَاءِ الْمُتَغَرِّبِينَ فِي وَسْطِكُمُ الَّذِينَ يَلِدُونَ بَنِينَ فِي وَسْطِكُمْ، فَيَكُونُونَ لَكُمْ كَالْوَطَنِيِّينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. يُقَاسِمُونَكُمُ الْمِيرَاثَ فِي وَسْطِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ.
23 وَيَكُونُ أَنَّهُ فِي السِّبْطِ الَّذِي فِيهِ يَتَغَرَّبُ غَرِيبٌ هُنَاكَ تُعْطُونَهُ مِيرَاثَهُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.

 

 

 

• تعزيز استعادة سيادة إسرائيل على يهودا والسّامرة من خلال إضافة نظام حُكم إقليميّ يرتكز على كانتونات لدولة إسرائيل، مما يضمن المساواة في حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص السّياسيّة لجميع سكّانها. 

• صياغة دستور واحد لجميع سكّان الأراضي المقدّسة.

• حُكم إقليميّ لليهود والعرب في إسرائيل: كانتون = إمارة.

• مكانتان لليهود والعرب في إسرائيل: 

 

أ. إقامة = حقوق الإنسان

ب. مواطنة = تكافؤ الفرص السّياسيّة

ج. الموقف من العدوّ: الإقامة والمواطنة مشروطتان بالموافقة على المخطَّط السّياسيّ. إنّ المكانة المشترَكة بالإقامة والمواطنة ستسمح لنا جميعًا بمحاربة العناصر التي لن تحترم اختيار غالبيّة سكّان الأراضي المقدّسة وتنفّذ أعمال الإرهاب والعنف ضد العمليّة والمخطَّط السّياسيّ، سواء كانوا أعداء من الدّاخل أو من خارج الأراضي المقدّسة. يتراوح الموقف من العدوّ بين عقوبة السّجن، الطّرد من الأراضي المقدّسة والحرب باستخدام وسائل القوّة المتاحة لإسرائيل. العناصر التي ستعارض العمليّة والمخطَّط السّياسيّ بشكل أيديولوجيّ هي عناصر مشروعة ولن تُعتبَر عدوًّا.

 

 

 

بدلًا من المحاولة الفاشلة لتقسيم الأرض وإنشاء كيان آخَر ذي سيادة، الأمر الذي بحسب نتائج الماضي أدّى إلى استمرار الحرب ولوصولنا لطريق مسدود، وبشكل عمليّ أدّى أيضًا إلى الاستثمار في نقاط التّفتيش والجدران، ونتيجةً لذلك أدّى لإنفاق مبلغ ضخم من المال على الأمن والأسلحة المتطوّرة، نحن نقترح إضافة نظام حُكم مبتكَر وفريد من نوعه لدولة إسرائيل – ممّا يتيح فتْح الباب تدريجيًّا للفلسطينيّين وقبولهم كجزء من إسرائيل، كمقيمين أو كمواطنين.

 

 

 

سِفر الأمثال، أصحاح 3

 

13 طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ، وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ،
14 أَنَّ تِجَارَتَهَا خَيْرٌ مِنْ تِجَارَةِ الْفِضَّةِ، وَرِبْحَهَا خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ.
15 هِيَ أَثْمَنُ مِنَ الَّلآلِئِ، وَكُلُّ جَوَاهِرِكَ لاَ تُسَاوِيهَا.
16 فِي يَمِينِهَا طُولُ أَيَّامٍ، وَفِي يَسَارِهَا الْغِنَى وَالْمَجْدُ.
17 طُرُقُهَا طُرُقُ نِعَمٍ، وَكُلُّ مَسَالِكِهَا سَلاَمٌ. 

 

 

 

القرآن، سورة 29 (سورة العنكبوت)

 

وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46)

 

القرآن، سورة 17 (سورة الإسراء)

 

وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104)

 

 

 

سِفر إرميا، أصحاح 31

 

8 هأَنَذَا آتِي بِهِمْ مِنْ أَرْضِ الشِّمَالِ، وَأَجْمَعُهُمْ مِنْ أَطْرَافِ الأَرْضِ. بَيْنَهُمُ الأَعْمَى وَالأَعْرَجُ، الْحُبْلَى وَالْمَاخِضُ مَعًا. جَمْعٌ عَظِيمٌ يَرْجعُ إِلَى هُنَا.
9 بِالْبُكَاءِ يَأْتُونَ، وَبِالتَّضَرُّعَاتِ أَقُودُهُمْ. أُسَيِّرُهُمْ إِلَى أَنْهَارِ مَاءٍ فِي طَرِيق مُسْتَقِيمَةٍ لاَ يَعْثُرُونَ فِيهَا. لأَنِّي صِرْتُ لإِسْرَائِيلَ أَبًا، وَأَفْرَايِمُ هُوَ بِكْرِي.

10 اِسْمَعُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ أَيُّهَا الأُمَمُ، وَأَخْبِرُوا فِي الْجَزَائِرِ الْبَعِيدَةِ، وَقُولُوا: مُبَدِّدُ إِسْرَائِيلَ يَجْمَعُهُ وَيَحْرُسُهُ كَرَاعٍ قَطِيعَهُ.
11 لأَنَّ الرَّبَّ فَدَى يَعْقُوبَ وَفَكَّهُ مِنْ يَدِ الَّذِي هُوَ أَقْوَى مِنْهُ.

 

سِفر إشعياء، أصحاح 14

 

1 لأَنَّ الرَّبَّ سَيَرْحَمُ يَعْقُوبَ وَيَخْتَارُ أَيْضًا إِسْرَائِيلَ، وَيُرِيحُهُمْ فِي أَرْضِهِمْ، فَتَقْتَرِنُ بِهِمِ الْغُرَبَاءُ وَيَنْضَمُّونَ إِلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ.

 

سِفر حزقيال، أصحاح 37

 

25 وَيَسْكُنُونَ فِي الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُ عَبْدِي يَعْقُوبَ إِيَّاهَا، الَّتِي سَكَنَهَا آبَاؤُكُمْ، وَيَسْكُنُونَ فِيهَا هُمْ وَبَنُوهُمْ وَبَنُو بَنِيهِمْ إِلَى الأَبَدِ، وَعَبْدِي دَاوُدُ رَئِيسٌ عَلَيْهِمْ إِلَى الأَبَدِ.

 

 

 

المبادئ السّياسيّة للبيت:

 

1. هدفنا هو إقامة تحالف بين دولة إسرائيل والشّعب اليهوديّ من جهة والعرب والفلسطينيّين ومختلَف القبائل والمجتمعات في الأراضي المقدّسة من جهة أخرى، وإنهاء الحرب بين الشّعوب.

2. نحن نعارض تقسيم الأراضي المقدّسة والقدس.

3. نحن نعارض وضْع حدود داخل الأراضي المقدّسة.

4. نحن نؤيّد إنهاء الحُكم العسكريّ الإسرائيليّ على السّكّان الفلسطينيّين في الضّفّة الغربيّة.

5. نحن نؤيّد المساواة في حقوق الإنسان لجميع سكّان الأراضي المقدّسة (حرّيّة التّنقّل في جميع أنحاء الأراضي المقدّسة، حرّيّة الإقامة في جميع أنحاء الأراضي المقدّسة، المساواة أمام القانون والأمن الشّخصيّ والجماعيّ في جميع أنحاء الأراضي المقدّسة).

6. نحن نؤيّد تكافؤ الفرص السّياسيّة وتوفير الحقوق والواجبات المدنيّة لجميع سكّان الأراضي المقدّسة. 

7. نحن نؤيّد الوِحدة الاقتصاديّة للأراضي المقدّسة بأسرها.

8. نحن نؤيّد إضافة نظام حُكم كانتونيّ إلى دولة إسرائيل.

9. نحن نؤيّد الدّيمقراطيّة التّشاركيّة.

10. نحن نؤيّد صياغة دستور مشترَك لجميع سكّان الأراضي المقدّسة.

 

 

 

التّحالف اليهوديّ-العربيّ سيشمل، يجمع ويحقّق الطّموحات الإنسانيّة، الوطنيّة والرّوحيّة لشعب إسرائيل وأيضًا لمختلَف المجتمعات، الثّقافات والهويّات المتنوّعة الموجودة في الأراضي المقدّسة، ووفقًا للمبادئ السّياسيّة للبيت. سيظهر النّصر المشترَك بشعور اليهود والإسرائيليّين بإعادة سيادة إسرائيل على الأراضي المقدّسة بأكملها، وبشعور الفلسطينيّين والعرب بوجود دولة ديمقراطيّة واحدة بين البحر والنّهر. 

 

 

 

الوِحدة – وليس التّوحيد.

 

 

 

• يعزّز البيت إضافة نظام حُكم إقليميّ كانتونيّ، يستند على دمج الفدراليّة الغربيّة (الخطوط العريضة للنّموذج السّويسريّ)، الفدراليّة العربيّة (نموذج الإمارات العربيّة المتّحدة)، والمبادئ السّياسيّة من ناموس إسرائيل التي تناسب واقع اليوم.

• نحن نرى المحاولات المتقدّمة والملموسة، مثل خطّة الإمارات للدّكتور مورْدِخاي كيدار وخطّة الكانتونات لِآرْيِه هِس، جديرة بالتّعزيز، الدّعم والدّمج في مخطّطنا السّياسيّ الشّامل. عن طريق دمْج رؤيتهما السّياسيّة الشّرق أوسطيّة والغربيّة معًا، نحن نحصل على إلهام من هذَين المفكّرَين لتصميم وبناء نموذج حُكم جديد وفريد من نوعه لم يشهد العالم مثله حتّى الآن، ولتكييفه مع الاحتياجات الفريدة للأراضي المقدّسة بجميع سكّانها، والتي تتواجد باستمرار في عمليّة تطوير وتشكيل.

• ترِد التّفاصيل المتعلّقة بالحُكم الإقليميّ الكانتونيّ في الملاحق المرفقة لطريق الـ 10 مراحل (خطّة الإمارات للدّكتور مورْدِخاي كيدار وخطّة الكانتونات لِآرْيِه هِس).

• احترامًا للخِلاف بشأن توضيح قضيّة أعظم منّا جميعًا، باب البيت مفتوح للنّقاش الشّامل والمحلّي. بالإضافة إلى الأشخاص الذين يرَون الأمور مثلنا، فإنّنا ندعو إلى هذا النقاش الهامّ أيضًا، وبالأخصّ، أولئك الذين نخالفهم الرّأي والذين يعارضون المخطَّط الذي نروّج له. نحن منفتحون لمناقشة جميع الخطط، بما في ذلك الخطط التي لا تتناسب مع مبادئنا، ومن ضمنها حلّ الدّولتين.

• يؤيّد البيتُ المفهومَ الذي يضمّ عددًا من الأفكار السّياسيّة التي تتوافق مع مبادئنا برؤيا واحدة.

• يحافظ البيت على حقّه في مواصلة تصميم المرحلة 9 حتّى تنضج الظّروف لإتمام صيغة نهائيّة ومتّفَق عليها. 

 

**** التّطبيق الكامل للمرحلة 9 سيبدأ بعد المرحلة 10.

 

 

 

من بين القضايا الجوهريّة الحادّة والصّعبة التي يجب التّطرّق إليها وتوضيحها في هذه المرحلة، توجد: الخِلاف الدّيموغرافيّ، بيع الأراضي والمنازل وتأجير الممتلكات، جيش الدّفاع الإسرائيليّ، الشّرطة الإسرائيليّة، السّلطة الفلسطينيّة، مخيّمات اللاجئين في يهودا والسّامرة، الأماكن المقدّسة، قطاع غزّة، هضبة الجولان، الحكومة، الكنيست، وضع ومكانة القدس، قانون العودة، حق العودة، إلخ.

المرحلة 10: مكانة الحرم القدسيّ الشّريف

 

 

 

تحالف بين الشّعوب وإنهاء الحروبات.

 

 

 

سِفر إشعياء، أصحاح 2

 

4 فَيَقْضِي بَيْنَ الأُمَمِ وَيُنْصِفُ لِشُعُوبٍ كَثِيرِينَ، فَيَطْبَعُونَ سُيُوفَهُمْ سِكَكًا وَرِمَاحَهُمْ مَنَاجِلَ. لاَ تَرْفَعُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ سَيْفًا، وَلاَ يَتَعَلَّمُونَ الْحَرْبَ فِي مَا بَعْدُ.

 

سِفر إشعياء، أصحاح 11

 

9 لاَ يَسُوؤُونَ وَلاَ يُفْسِدُونَ فِي كُلِّ جَبَلِ قُدْسِي، لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ.

 

سِفر إشعياء، أصحاح 56

 

7 آتِي بِهِمْ إِلَى جَبَلِ قُدْسِي، وَأُفَرِّحُهُمْ فِي بَيْتِ صَلاَتِي، وَتَكُونُ مُحْرَقَاتُهُمْ وَذَبَائِحُهُمْ مَقْبُولَةً عَلَى مَذْبَحِي، لأَنَّ بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى لِكُلِّ الشُّعُوبِ.

 

 

 

المكان الأكثر رمزيّة في القدس وفي الأراضي المقدّسة، والذي هو أيضًا أمر مهم للغاية بنظر جميع سكّان الأراضي المقدّسة والعالم، بحيث أنّ أهمّيّته أكبر من جميع الثّقافات، الهويّات والمعتقَدات سويّة، هو منطقة الحرم الشّريف في القدس.

 

العمليّة التي بدأت في عام 1993 بدأت من الأعلى إلى الأسفل – من السّياسيّين، الدّكتاتوريّين والقادة. ليس من الشّعب.

هذه العمليّة بدأت خارج الأراضي المقدّسة – من قِبل أصحاب مصالح، قادة ودبلوماسيّين أجانب. ليس من داخل الأراضي المقدّسة.

التّوقيع على الورقة الأمريكيّة والموافقة على اتّفاقيّة السّلام حدثا خارج الأراضي المقدّسة – في حديقة البيت الأبيض. ليس في منطقة الحرم القدسيّ الشّريف.

ملاحق لطريق الـ 10 مراحل:

 

 

 

أ. الدّكتور مورْدِخاي كيدار – خطّة الإمارات.

ب. آرْيِه هِس – خطّة الكانتونات.

ج. إينون دان قَهاتي – مبادرة غزّة.

أ. الدّكتور مورْدِخاي كيدار – خطّة الإمارات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الخطّة، التي طوّرها الدّكتور مورْدِخاي كيدار، تعرض على حوالي مليونَي عربيّ فلسطينيّ في يهودا والسّامرة أن يكونوا مواطنين في ثماني دول-مدن مستقلّة، بناءً على النّموذج المزدهر والنّاجح للإمارات العربيّة المتّحدة في الخليج. هذه المدن هي: الخليل، بيت لحم، أريحا، رام الله، طولكرم، قلقيلية، نابلس وجنين.

 

خلفيّة ومقدّمة

 

تواجه دولة إسرائيل اليوم ثلاثة تهديدات رئيسيّة: إمكانيّة وجود إيران نوويّة، أكثر من 100000 صاروخ على أنواعه من ثلاثة اتّجاهات مختلفة (غزّة، لبنان وإيران)، وخطّة إقامة دولة فلسطينيّة في إطار "حلّ الدّولتين". يبدو وكأنّ التّهديدين العسكريّين الأوّلين بديهيّان، لكن لماذا "حلّ الدّولتين" يعرّض وجود إسرائيل للخطر؟ في نهاية الأمر، هذه الخطّة كانت وما زالت خطّة السّلام الرّئيسيّة والوحيدة الموضوعة على طاولة المفاوضات السّياسيّة في إسرائيل وفي المجتمع الدّولي، إلى جانب مجموعة متنوّعة من مبادرات السّلام وخرائط الطّرق العالميّة. في الواقع وحسب نتائج الماضي، أدّت هذه الخطّة والفكرة التي في أساسها إلى نتائج عكسيّة للسّلام.

 

إقامة دولة فلسطينيّة مصطنَعة، التي تطالب بإقصاء عائلات يهوديّة من أماكن لا يوجد فيها سكّان عرب، ستؤدّي إلى تكوّن حدود لا يمكن للدّولة اليهوديّة الدّفاع عنها. إنّ العناصر المعتدلة (إذا جاز التّعبير) في السّلطة الفلسطينيّة وفي فتْح معنيّة بدولة فلسطينيّة كمرحلة متوسّطة، بالطّريق نحو القضاء على إسرائيل، وهذه العناصر لا تحاول حتّى إخفاء نواياها. لا تزال حماس حازمة في معارضتها لأيّ اتّفاق يعترف بإسرائيل كدولة، لأنّه وفقًا لمفهوم ورأي المنظّمة، فإنّ إسرائيل كدولة يهوديّة ليس لها الحقّ في الوجود حتى على سنتيمتر مربّع واحد. أيّ اقتراح لاتّحاد حماس مع فتْح يطوي بداخله خطر زيادة التّهديد لإسرائيل وللشّعب اليهوديّ. عدوان حماس ضدّ إسرائيل منسَّق مع الجهاد الإسلاميّ وراعيه الرّئيسيّ إيران، بالإضافة إلى لجان المقاومة الشّعبيّة وغيرها من المنظّمات الإرهابيّة العاملة داخل قطاع غزّة وخارجه.

 

أدّى الرّبيع العربيّ إلى شرق أوسط أقلّ استقرارًا. لا يمكن لإسرائيل أن تسمح أن يُملي العالم عليها سياسة من شأنها أن تجعل من الصّعب على الشّعب اليهوديّ البقاء على قيد الحياة في أرض آبائه. يجب على إسرائيل أن تبادر بحلّ مستقلّ لمعالجة حقوق الإنسان ورفاهيّة العرب الفلسطينيّين، وكذلك معالجة موضوع الحركة الوطنيّة الفلسطينيّة والجهاد العسكريّ. عدم اتّخاذ القرار والعمل لا يؤدّي إلّا إلى تدخّل أجنبيّ من الخارج.

 

قبل قيام دولة إسرائيل في عام 1948، كانت الأراضي المقدّسة تحت احتلال الانتداب البريطانيّ. كانوا ينظرون لليهود، الذين حافظوا على وجود مستمرّ في الأراضي المقدّسة لأكثر من ثلاثة آلاف سنة، في كثير من الأحيان كما لو أنّهم فلسطينيّون، وذلك من أوائل العشرينات من القرن الماضي وحتّى إعلان استقلال إسرائيل في عام 1948. مثالان يبرهنان هذا التّشخيص المهم: صحيفة "Post Palestine" ("بوست بالِستاين") التي أسّسها يهوديّ أمريكيّ في كانون الأوّل/ديسمبر 1932 تحت الانتداب البريطانيّ والتي دعمت الجهود المبذولة لإقامة دولة يهوديّة في الأراضي المقدّسة. في عام 1950، بعد عامين من إعلان استقلال دولة إسرائيل، غيّرت الصّحيفة اسمها إلى "Jerusalem Post" ("جيروزاليم بوست"). بالإضافة إلى ذلك، فإنّ ما بدأ تحت اسم "أوركسترا فلسطين السِّمفونيّة" يُعرف الآن باسم "أوركسترا إسرائيل الفيلهارمونيّة".

 

العرب الذين هاجروا إلى الأراضي المقدّسة في أواخر القرن الـ 19 وأوائل القرن الـ 20، من أجل العمل والعيش والازدهار بين اليهود، لم يرغبوا بأن يتمّ تعريفهم كفلسطينيّين إلى أن أصبح هذا الأمر أداة فعّالة في مقاومتهم للدّولة اليهوديّة. في عام 1964 تمّ إنشاء منظّمة التّحرير الفلسطينيّة التي خلقت هويّة فلسطينيّة-وطنيّة جديدة من الهويّة العربيّة-القبَليّة التي كانت موجودة حتّى ذلك الوقت.

 

من النّاحية التّاريخيّة، لم تكن هناك أبدًا دولة فلسطينيّة عربيّة أو إسلاميّة مع عاصمة في القدس. عاصمة جُند فلسطين (مقاطعة فلسطين) الذي كان تحت الاحتلال العربيّ في القرن السّابع كانت مدينة الرّملة، الواقعة على بُعد حوالي 30 كم غرب القدس. من المهم للغاية الاعتراف بهذه الحقيقة التاريخيّة كأساس للسّلام.

 

لا توجد أرض محتلّة غرب الأردن، بل هناك أرض مختلَف عليها نتيجةً للحروب التي فُرِضَت على إسرائيل من قِبل الدّول العربيّة. اليوم، يعيش العرب داخل دولة إسرائيل، في غزّة، وفي يهودا والسّامرة. هذه التّجمّعات السّكّانيّة العربيّة موجودة هنا لتبقى، وهكذا أيضًا دولة إسرائيل.

 

إنّ غزّة قد أصبحت كيانًا ذا سيادة، لأنّ حماس استولت عليها بالقوّة من منظّمة التّحرير الفلسطينيّة في حزيران/يونيو 2007 ممّا أدّى إلى سحْق السّلطة الفلسطينيّة إلى كيانين منفصلَين ومعاديَين الواحد للآخَر. إذا اضطرّت إسرائيل إلى مغادرة يهودا والسّامرة كجزء من اتّفاق سلام، فعلى الأرجح أنّ حماس – المسلَّحة أكثر بينهما – هي التي ستسيطر في نهاية المطاف على نظام الحُكم الحاليّ التّابع للسّلطة الفلسطينيّة/فتْح، كما هو الحال في غزّة، سواء عن طريق الانتخابات (كما حدث في كانون الثّاني/يناير 2006) أو بالقوّة (كما حدث في غزّة في حزيران/يونيو 2007). لا أحد يستطيع أن يضمن حدوث خلاف ذلك.

 

بسبب الانقسام الطّائفيّ لقبائل وبسبب الوطنيّة المحلّيّة، من غير المرجّح أن تتشكّل وِحدة سياسيّة متّحدة ومتماسكة التي توحّد مراكز السّكّان العرب في يهودا والسّامرة أو في غزّة. السّلطة الفلسطينيّة/فتْح وحماس لا تمثّلان الطّموحات الحقيقيّة لمعظم العرب المحبّين للسّلام والذين يريدون مستقبلًا أفضل لأطفالهم في إطار تقليديّ وحُكم عائليّ محلّيّ. لذلك، حلّ الدّولتين محكوم عليه مسبَقًا بالفشل وبالمستقبل سيتمّ طرْحه في مزبلة التّاريخ.

 

إنّ الدّول المصطنَعة مثل سوريا، العراق، ليبيا، السّودان واليمن، وكذلك الدّولة الفلسطينيّة في حال تأسيسها، بحاجة لتوفير والاهتمام بوجود عدوّ خارجيّ كوسيلة لتوحيد سكّانها. هذا أيضًا هو السبّب في أنّ حافظ الأسد رئيس سوريا، وهي دولة مصطنَعة أنشأها الغرب، لم ينضم إلى الرّئيس المصريّ أنور السّادات في كامب ديفيد عام 1978. مع أنّ الأسد لم يكن بحاجة إلى الحرب، لكن كان عليه المحافظة على وضعيّة الحرب مع إسرائيل من أجل الحفاظ على حُكمه غير الشّرعيّ، ولهذا، على الرّغم من أنّه كان بإمكانه أن يحصل على الجولان من الرّئيس جيمي كارتر، إلّا أنّه فضّل تركه محتلّ من قِبل إسرائيل. الأمر نفسه سينطبق أيضًا على الدّولة الفلسطينيّة. نظرًا لأنها دولة مصطنَعة، سيتوجّب عليها أن تبقي دولة إسرائيل كعدوّ من أجل تحقيق الوِحدة تحت رايتها غير الشّرعيّة وصرْف النّقد الدّاخليّ عن حكّامها.

 

 

 

مبادئ عامّة وإرشادات لخطّة الإمارات

 

كي تكون القيادة العربيّة ناجحة عليها أن تكون مستقلّة، محلّيّة ومتجذّرة جيّدًا، مع قاعدة اجتماعيّة تقليديّة ومتجانسة. يجب على إسرائيل والعالم أن يعترفوا ويدعموا القيادة المحلّيّة في مراكز السّكّان العرب الفلسطينيّين، التي تسعى إلى إقامة علاقات سلميّة مستدامة مع إسرائيل كدولة-مدينة مستقلّة. بسبب الفساد المستمرّ والأجندة الواضحة ضدّ إسرائيل، قضى قادة السّلطة الفلسطينيّة/فتْح وحماس ما يقرب من نصف قرن في محاولة عقيمة لتدمير إسرائيل وكلّ ما بناه مواطنوها.

 

مبادئ الحلّ

 

السّلطة الفلسطينيّة: ينبغي على السّلطة الفلسطينيّة أن تنهي دورها وأن تنقل الحُكم إلى العائلات الكبيرة المحلّيّة. نظرًا لأنّ نظام القبائل لا يزال حيًّا وموجودًا لدى عرب يهودا والسّامرة، فمن أجل استبدال السّلطة الفلسطينيّة بهيكل سياسيّ عربيّ يكون لديه احتمال عالٍ لحياة سلميّة مستدامة إلى جانب إسرائيل، يجب مراعاة الهيكل الاجتماعيّ والثّقافيّ للسّكّان. بكلمات أخرى، يجب اعتماد نموذج الشّرق الأوسط النّاجح، مثل الإمارات العربيّة المتّحدة في الخليج، وليس نموذج الدّولة الغربيّة الحديثة الفاشل، مثل العراق، سوريا، لبنان، السّودان واليمن.

 

غزّة: يجب معاملة غزّة على أنّها دولة، مثل أيّ إمارة فلسطينيّة في يهودا والسّامرة. لدى غزّة توجد مؤسّسات حاكمة خاصّة بها، حدود، جيش، شرطة وجهاز قضاء. عرفت دولة إسرائيل كيف تعيش مع دول معادية لفترة طويلة.

 

مدن يهودا والسّامرة: ستشمل الدّول-المدن الثّماني مناطق جنين، نابلس، رام الله، أريحا، طولكرم، قلقيلية، بيت لحم والجزء العربي من الخليل. تتمتّع إمارة الخليل بأعلى الإمكانيّات لتكون أوّل إمارة يتمّ تأسيسها، تحت حُكم عائلات التّميمي، قواسمة، جعبري، النّتشة وأبو سنينة. الحدود القضائيّة لإمارة الخليل يمكن أن تشمل أيضًا يطّا وغيرها من المدن والقرى العربيّة المجاورة. سيصبح السّكّان المحلّيّون مواطنين في الإمارات المستقلّة الثّماني. أي أجندة منافسة التي تسعى إلى عرقلة تنمية الإمارات الفلسطينيّة ستضرّ بمستقبل الفرص الاقتصاديّة والمدنيّة لمواطني الدّول المستقلّة الثّماني، وبالتّالي فعلى الأرجح أنّ العائلات الحاكمة في كلّ إمارة ستواجه بنجاح أي عنصر، داخليّ أو خارجيّ، الذي سيحاول تقويض حكمها وإلحاق الضّرر بمصالحها. ستتمكّن الإمارات الفلسطينيّة من إدارة اتّحاد فدراليّ فيما بينها إذا رغب سكّانها بهذا.

 

المنطقة الرّيفيّة: ستعيد إسرائيل سيادتها إلى المنطقة الرّيفيّة في يهودا والسّامرة، وتعرض الإقامة والجنسيّة الإسرائيليّة على العرب الذين يعيشون في هذه المناطق.

 

العلاقات المتبادَلة مع دولة إسرائيل: كلّ إمارة سوف تعالج شؤونها مع إسرائيل بشكل منفصل، في قضايا مثل المياه، الكهرباء، المواصلات، المَخرَج البحريّ، المَخرَج لمطار بن غوريون وللأردن. 

 

اللاجئون: لا يمكن حلّ وضْع اللاجئين العرب إلّا إذا كان هناك استقرار في المنطقة. خلال حرب 1948 هرب وطُرِد مئات الآلاف من السّكّان العرب قبل هجوم الدّول العربيّة على إسرائيل. وفي الوقت نفسه، هرب وطُرِد من الدّول العربيّة المجاورة أكثر من 800000 يهوديّ، الذين تمّ استيعاب جميعهم وتأهيلهم من جديد وبنجاح في إسرائيل. تعرّض اللاجئون العرب منذ ذلك الحين للتّمييز من قِبل الدّول العربيّة في المنطقة، إلى جانب سياسة الأونروا الفاسدة، بحيث لم يتمّ توطين أي لاجئ عربيّ ولا تأهيله. المدير السّابق للأونروا في الأردن، السّير أليكساندر غالوي، قال: "الدّول العربيّة لا تريد حلّ مشكلة اللاجئين العرب. إنهم يريدون إبقاءها كالجرح المفتوح ... كسلاح ضدّ إسرائيل". إنّ الفشل الواضح لمبادرات السّلام، التي استندت على افتراضات خاطئة لعقود عديدة، فقط يديم مشكلة اللاجئين العرب والمعاناة الإنسانيّة.

 

 

 

خطّة الإمارات الفلسطينيّة هي بديل قابل للتّطبيق على أساس علم الاجتماع العربيّ للقبائل في غزّة، في يهودا والسّامرة. على عكس خطّة إقامة دولة فلسطينيّة، من المرجّح أن تحقّق هذه المبادرة الاستقرار، الاحترام، الحرّيّة، الأمن والازدهار لعرب يهودا والسّامرة، وتمهّد بقيّة الطّريق لسلام دائم بين إسرائيل وجيرانها.

ب. آرْيِه هِس – خطّة الكانتونات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رؤيا مشروع الكانتونات بالأفق الوطنيّ: يهدف مشروع الكانتونات إلى تصميم واستقرار دولة إسرائيل في الأراضي المقدّسة بأكملها كدولة فدراليّة-كانتونيّة متطوّرة، منصفة ومزدهرة من أجل رفاهيّة سكّانها وجيرانها، مع تصنيف اجتماعيّ-اقتصاديّ بدرجة 7-8 من أصل 10، أو أكثر، في جميع مناطق وبلدات الأراضي المقدّسة، ولدى جميع المجتمعات السّكّانيّة، بحيث أنّ معدّل الدّخل السّنوي للفرد يكون أكثر من 60000 دولار.

إسرائيل في الأراضي المقدّسة بأكملها ستكون من ضمن كتلة الدّول الفدراليّة المتقدّمة في العالم، تماشيًا مع سويسرا، الولايات المتّحدّة الأمريكيّة، كندا وأستراليا.

 

رؤيا مشروع الكانتونات بالنّسبة لكلّ كانتون وكانتون:

 

كلّ كانتون يتميّز في التّصنيف الاجتماعيّ-الاقتصاديّ بدرجة 7-8 فما فوق من أصل 10.

كلّ كانتون يتميّز بمستوى دخْل للفرد أعلى من 60000 دولار.

كلّ كانتون يتميّز بكونه كانتون أخضر صديق للبيئة، شمسيّ ومتطوّر.

 

عدد الكانتونات المُقترَحة: 36، على النّحو التّالي: 

 

1 كانتون القدس

23 كانتونًا لبلدات يهوديّة على النّحو التّالي:

 

5 كانتونات في الجليل والشّمال.

5 كانتونات في منطقة غوش دان.

4 كانتونات في منطقة وادي الخليل وفي منطقة سهل شارون.

3 كانتونات في النّقب الشماليّ.

كانتونان في النّقب الجنوبيّ.

كانتون في الجولان.

كانتون في غور وادي الأردن.

كانتون في البحر الميّت.

كانتون في السّامرة.

كانتون في يهودا.

 

12 كانتونًا لبلدات عربيّة على النّحو التّالي: 

 

كانتون درزيّ بالجولان

كانتون عربيّ بالجليل

كانتون درزيّ بالجليل

كانتون بدويّ بالجنوب

8 كانتونات لعرب يهودا والسّامرة: الخليل، بيت لحم، أريحا، رام الله، قلقيلية، طولكرم، نابلس وجنين.

 

 

 

مشروع الكانتونات: 8 فرضيّات عمل

 

يسعى مشروع الكانتونات إلى تقديم وتعزيز مخطَّط إسرائيليّ مبتكَر ومتعدّد الوظائف بشأن تنمية الاستيطان، والتّنمية الاقتصاديّة، الاجتماعيّة والبيئيّة لكامل الأراضي المقدّسة. بالإضافة، يسعى إلى تقديم مخطَّط مبتكَر للمساهمة بمعالجة الصّراع الإسرائيليّ-العربيّ في الأراضي المقدّسة.

 

صياغة وتنفيذ المخطَّط من منظور فرضيّات العمل الـ 8: 

 

فرضيّة العمل الأولى: إنّ قيمة المساواة بمعناها الواسع (المساواة الاجتماعيّة-الاقتصاديّة وتكافؤ الفرص السّياسيّة) هي غاية وقيمة إسرائيلية إستراتيجيّة، أمنيّة، سياسيّة، اجتماعيّة، واقتصاديّة عليا. بدون مساواة اجتماعيّة-اقتصاديّة وتكافؤ فرص سياسيّة بشكل كامل بين اليهود والعرب في الأراضي المقدّسة بأكملها، لن تهدأ الأراضي المقدّسة ومعها لن يهدأ المجتمع الدّوليّ. إنّ السّعي لتحقيق المساواة الاجتماعيّة-الاقتصاديّة بين اليهود والعرب في الأراضي المقدّسة بأكملها هو بمثابة دافع ومحرّك للنّموّ الذي سيؤدّي إلى ارتفاع النّاتج الوطني، النّاتج المحلّيّ الإجماليّ، ارتفاع دخْل الفرد وأيضًا ازدياد ازدهار الدّولة. 

 

فرضيّة العمل الثّانية: تمّ وضْع خطّة الكانتونات وتنفيذها بعد فِهْم عميق بأنّه في ظلّ الظّروف القائمة وتجارب الماضي، لا يمكن تقسيم الأراضي المقدّسة والقدس. الأراضي المقدّسة بمجملها هي مجتمع أمنيّ-سياسيّ-اقتصاديّ-استيطانيّ-إيكولوجيّ واحد. إنّها مساحة واحدة للتّخطيط والمعيشة. أراضي القدس، يهودا، السّامرة وغور وادي الأردن هي جزء لا يتجزّأ من دولة إسرائيل، هذه المناطق وسكّانها اليهود والعرب يشكّلون شرق إسرائيل، وبينهم بالفعل توجد وِحدة بما يتعلّق بالاقتصاد، الأمن، الطّاقة، البيئة والاستيطان، هم مرتبطون بدولة إسرائيل بصورة كبيرة. عاجلًا أم آجلًا، ستكون هذه المناطق تحت سيادة إسرائيل وقوانينها. سيحدث هذا مع كلّ ما هو مفترَض أن ينتج عن ذلك: فرص النّجاح ومخاطر الفشل، السّيّئات والحسنات المرتبطة بهذه العمليّة الاستراتيجيّة-المستقبليّة.

 

فرضيّة العمل الثّالثة: يمثّل مخطًّط خطّة الكانتونات خطّة عمل حكوميّة على مستوى الأراضي المقدّسة والتي تتكوّن مِن وتستند أوّلًا وقبل كلّ شيء إلى 36 خطّة عمل استراتيجيّة على المستوى الإقليميّ. تتمّ صياغة هذه الخطط وتنفيذها من قِبل مؤسّسات الحُكم الإقليميّة على المستوى الدّستوريّ للكانتون. بالإضافة إلى ذلك، هي تشمل تفاصيلًا عن مشاريع تنمية وطنيّة استراتيجيّة على مستوى الأراضي المقدّسة.  

 

فرضيّة العمل الرّابعة: وضْع وتنفيذ مكوّنات خطّة الكانتونات يستند إلى التّقسيم الدّيموغرافيّ الحاليّ في الأراضي المقدّسة بأكملها بين السّكّان اليهود والسّكّان غير اليهود والذي هو اليوم ثلثان من اليهود وثلث من غير اليهود. حسب المعطيات: حوالي 7.3 مليون يهودي وحوالي 3.7 مليون غير يهودي.

 

فرضيّة العمل الخامسة: وضْع وتحقيق رؤيا خطّة الكانتونات يتمّ من خلال الالتصاق بمضمون ومبادئ وثيقة الاستقلال. وِفقًا لهذا، دولة إسرائيل على الأراضي المقدّسة بأكملها مُعرَّفة ومعروفة كدولة الشّعب اليهودي، وتلتزم بالمساواة الكاملة لكلّ سكّان الأراضي المقدّسة بأكملها، يهودًا وعربًا. بالإضافة، السّعي بجهد لتحقيق التزام وثيقة الاستقلال الذي بموجبه ستعمل دولة إسرائيل "على إنشاء وِحدة اقتصاديّة تشمل أرض إسرائيل برمّتها". 

 

فرضيّة العمل السّادسة: توقعات إجمالي السّكان في الأراضي المقدّسة بأكملها في عام 2035: حوالي 15 مليون نسمة، منهم حوالي 10 ملايين من اليهود و5 ملايين من غير اليهود. سيكون تمثيل عرب إسرائيل والفلسطينييّن في يهودا والسّامرة في المؤسّسات المنتخَبة في الدّولة متّسقًا مع هذه النّسبة الدّيمغرافيّة.

من أجل التّوضيح، في مجال البناء السّكنيّ، تقترح خطّة الكانتونات تعزيز بناء 1350000 وِحدة سكنيّة، منها 900000 وِحدة سكنيّة في كانتونات البلدات اليهوديّة و450000 وِحدة سكنيّة في الكانتونات العربيّة.

في مجال التّعليم العالي، العلوم والأبحاث والطّبّ، يوجد اقتراح لـ 24 جامعة للأبحاث في الكانتونات اليهوديّة و12 جامعة للأبحاث في الكانتونات غير اليهوديّة. هناك نِسبة مشابهة للمستشفيات، التي تمّ اقتراح ترقيتها كمراكز طبّيّة جامعيّة.

 

فرضيّة العمل السّابعة: نتائج عمليّة فكّ الارتباط مع قطاع غزّة بمبادرة إسرائيليّة أسفرت عن واقع أمنيّ قاسٍ وحُكم حماس في بالقطاع. يعيش في يهودا والسّامرة حوالي نصف مليون مستوطن إسرائيليّ. من هذا المنطلَق، لن تتمكّن أيّ قوّة سياسيّة في إسرائيل من إخلائهم وفصْلهم عن هذه المناطق بالأراضي المقدّسة لصالح إقامة دولة فلسطينيّة مستقلّة داخل حدود الـ 1967 وعاصمتها القدس. قطاع غزّة اليوم هو هيئة دوليّة ذات سيادة ومنفصلة عن يهودا والسّامرة. إنهاء الصّراع بالكامل سيكون ضمْن عمليّة تدريجيّة التي من المرجّح أن تبدأ مع بدء تنفيذ خطّة الكانتونات.

 

فرضيّة العمل الثّامنة: تعزيز خطّة الكانتونات يتطلّب دراسة الفكرة الكانتونيّة ككلّ، وخاصّةً من خلال دراسة عميقة وشاملة لنموذج الحُكم الفِدراليّ-الكانتونيّ المُتّبَع في سويسرا والذي يُعتبَر الأكثر تقدّماً في العالم من نوعه. بالإضافة، دراسة نماذج الدّول الفِدراليّة الأخرى من ضمنهنّ: الولايات المتّحدة الأمريكيّة، الإمارات العربيّة المتّحدة، كندا وأستراليا.

 

تعزيز وتنفيذ عمليّة تصميم ونموّ نظام الكانتونات المقترَح

 

الخطوة الأولى في إنشاء خطّة الكانتونات: إنشاء مجلس جماهيريّ إقليميّ 

كخطوة أولى في إنشاء كلّ كانتون، يُقترح تعزيز إنشاء مجلس جماهيريّ إقليميّ، يكون فيه نشطاء وأعضاء ممثّلين من جميع بلدات الكانتون المقترَح: ممثّلون من المدن الحضرية، مدن التّنمية، الكيبوتسات، القرى التي بنظام الموشاف، ألخ..

تشتمل عمليّة تشكيل كلّ مجلس إقليميّ على عقد مناقشات، اجتماعات وورشات عمل حول الحاجة الوطنيّة والإقليميّة لإنشاء مجلس جماهيريّ إقليميّ الذي يقوم في المرحلة الأولى بصياغة رؤيا إقليميّة وخطّة عمل على المستوى الإقليميّ، لتعزيز وتحقيق الرّؤيا التي تمّت صياغتها.

في وقت لاحق، سيتمّ اقتراح طريقين على سكّان إسرائيل وسكّان السّلطة الفلسطينيّة لتحقيق تقدّم متوازٍ ومنفصل في إنشاء إطار الكانتونات:

 

 

 

1. الطّريق الإسرائيليّ للانتقال من وضْع مجلس جماهيريّ إقليميّ إلى وضْع كانتون: في مرحلة متقدّمة، كلّ مجلس جماهيريّ إقليميّ سيعمل على النّطاق الحكوميّ، البرلمانيّ والجماهيريّ، على المستوى المحلّيّ، الإقليميّ والوطنيّ، من أجل الحصول على وضع قانونيّ ككانتون الذي من شأنه أن يمكّن من تحقيق رؤيا الكانتون لحدّ أقصى وعلى أكمل وجه، دون تدخّل البيروقراطية الحكوميّة التي ستفرض أنواعًا مختلفة من القيود وتسنّ قوانين التي من شأنها أن تمنع وتسبّب صعوبة بتحقيق رؤيا الكانتون ككلّ.

إذا لزم الأمر، يتمّ تنظيم المجالس الإقليميّة كإطار جماهيريّ واسع النّطاق الذي يعمل ويدير نضالًا جماهيريًّا لترسيخ الوضع القانونيّ الدّستوريّ للكانتونات بكونها ذات نظام حُكم إقليميّ، بين نظام الحُكم المركزيّ ونظام الحُكم المحلّيّ، الذي يشرف على تطوّر إسرائيل في الأراضي المقدّسة بأكملها.

سيتمّ هذا النّشاط جنبًا إلى جنب مع تشجيع المزيد والمزيد من السّكّان في جميع بلدات المنطقة على المشاركة الفعّالة في المناقشات لصياغة رؤيا الكانتون، وعلى الموافقة على الّرؤيا وتعزيزها.

 

2. الطّريق الفلسطينيّ لإنشاء كانتونات من التّجمّعات الفلسطينيّة في يهودا والسّامرة: عمليّة إنشاء كانتونات للبلدات الفلسطينيّة في يهودا والسّامرة ستكون عن طريق صياغة، تصميم وتحويل الضّواحي الفلسطينيّة العاملة حاليًّا داخل إطار السّلطة الفلسطينيّة لإمارات، وفقًا لخطّة الإمارات للدّكتور مُرْدِخاي كِيدار. في وقت لاحق، سيتمّ فتح الباب أمام كلّ كانتون للقيام بمفاوضات منفصلة من أجل الانضمام إلى دولة إسرائيل كأيّ كانتون عادي آخَر.

الوضع القانونيّ لكلٍّ من الكانتونات الفلسطينيّة، سيكون مثل وضع الكانتونات الإسرائيليّة في شمال، جنوب، غرب وشرق إسرائيل. سيتمتّع كلّ كانتون فلسطينيّ بتخصيص ميزانيّة سنويّة ثابتة من ميزانيّة الدّولة مثل كلّ كانتون آخَر. 

 

 

 

قبول الكانتونات الفلسطينيّة لإسرائيل سيكون مشروطًا بـ:

 

1. استفتاء بالكانتون حول الاختيار بين الحفاظ على نموذج الإمارة الحاليّ أو الانضمام إلى إسرائيل ككانتون. قبول إمارة فلسطينيّة لإسرائيل سيكون بموافقة غالبيّة بنسبة أكبر من 70٪.

2. انتقال أنظمة الأمن الدّاخليّ والشّرطة الفلسطينيّة إلى إشراف وإدارة وزارة الأمن الدّاخليّ الإسرائيليّة وبقيادة الشّرطة الإسرائيليّة.

3. انتقال أنظمة التّربية والتّعليم إلى إشراف وإدارة وزارة التّربية والتّعليم الإسرائيليّة، تكييف المناهج الفلسطينيّة لجميع الأعمار للمناهج التي تمارَس في إسرائيل وإدخال دراسة اللغة العبريّة كموضوع إلزاميّ.

 

توطين سكّان فلسطينيّين المقيمين في شرق إسرائيل والحقّ للحصول على مساهمات من التّأمين الوطنيّ: حالما ينضمّ أيّ كانتون فلسطينيّ إلى دولة إسرائيل، سيتمّ منْح كلّ مقيم ومقيمة فلسطينيّين تعلو أعمارهم عن 18 عامًا، إمكانيّة اختيار إقامة كانتونيّة إسرائيليّة. الحصول على شهادة إقامة كانتونيّة لأيّ فلسطينيّ وفلسطينيّة في أيّ كانتون سيكون مشروطًا بعدم كونه عضو بالمنظّمات الإرهابيّة.

سيكون كلّ من يحمل شهادة إقامة كانتونيّة مساوياً أمام القانون الإسرائيليّ، من حقّه الحصول على مساهمات من مؤسّسة التّأمين الوطنيّ، على الخدمات الصّحّيّة، التّعليم والرّفاهيّة وعلى فرصة للعيش، الدّراسة والعمل في أيّ مكان في إسرائيل.

 

تقديم المواطنة الكاملة للفلسطينيّين الذين لديهم إقامة كانتونيّة: كلّ فلسطينيّ وفلسطينيّة، الحاصلين على شهادة الإقامة الكانتونيّة الإسرائيليّة في أيٍّ من الكانتونات الفلسطينيّة، والذين يرغبون بتعريف أنفسهم كمواطنين إسرائيليّين وبالمشاركة في أحد الواجبات المدنيّة في إسرائيل (الاختيار بين الخدمة في جيش الدّفاع الإسرائيليّ، خدمة في الشّرطة الإسرائيليّة والخدمة الوطنيّة)، سيكون بإمكانهم تقديم طلب للحصول على شهادة مواطنة إسرائيليّة كاملة. عمليّة الحصول على المواطنة الإسرائيليّة الكاملة يمكن أن تستغرق ما يصل إلى 12 عامًا.

 

مصدر ميزانيّات مؤسّسة التّأمين الوطنيّ للمستحقّين من ضمن سكّان الكانتونات الفلسطينيّين 

إنّ مصدر تمويل مدفوعات مؤسّسة التّأمين الوطنيّ للفلسطينيّين الحاصلين على شهادة إقامة كانتونيّة، هو الأموال التي تجمعها إسرائيل حاليًّا من العمّال الفلسطينيّين في إسرائيل ويتمّ تحويلها مباشرةً إلى السّلطة الفلسطينيّة. سيتمّ إيداع هذه الأموال بالكامل في مؤسّسة التّأمين الوطنيّ. سيتمّ استخدام هذه الأموال حصريًّا لتمويل مدفوعات مؤسّسة التّأمين الوطنيّ للفلسطينيّين الحاصلين على شهادة إقامة كانتونيّة إسرائيليّة والقاطنين في يهودا والسّامرة.

 

مؤسّسات كلٍّ من الكانتونات الـ 36: 

 

مجلس الكانتون

إدارة الكانتون

سلطات الكانتون

بنك الكانتون

متحف الكانتون

عَلَم الكانتون

 

وِحدة الأمن الدّاخليّ والشّرطة في الكانتون: في كلّ كانتون ستعمل وِحدة إقليميّة كانتونيّة للأمن وللشّرطة التي ستكون خاضعة لقيادة الشّرطة الإسرائيليّة ولوزارة الأمن الدّاخليّ الإسرائيليّة. ستُعتبَر الخدمة في هذه الوِحدة كخدمة إلزاميّة وطنيّة.

ج. إينون دان قَهاتي – مبادرة غزّة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العناوين

 

أ. الخلفيّة

ب. المقدّمة

ج. التّوضيح 

د. رسالة إسرائيليّة رسميّة وعلنيّة إلى قادة حماس

هـ. اعتراف إسرائيليّ بغزّة كإمارة ذات سيادة

و. استفتاء في غزّ

ز. نقاط هامّة

 

 

 

أ. الخلفيّة

 

الوضع الرّاهن الذي نشأ منذ انسحاب إسرائيل من غزّة واستيلاء حماس على القطاع عام 2006 مستمرّ منذ سنوات عديدة.

 

في حين أنّ النّظام الإسرائيليّ، على المستوى العامّ، يحقّق نجاحات ويستمرّ في النّموّ اقتصاديًّا، عسكريًّا ودبلوماسيًّا، فإنّ النّظام الفلسطينيّ في قطاع غزّة، بقيادة حماس، هو فشل إداريّ واضح وموجود في حالة من الانهيار والضّعف المستمرّ.

 

الذين يعانون من هذه الحالة هم السّكّان الإسرائيليّون القاطنون في مستوطنات غلاف غزّة وأفراد عائلات جنود جيش الدّفاع الإسرائيليّ والمدنيّون المُحتجَزون به، الذين مصيرهم غير معروف بشكل مؤكّد حتّى وقت كتابة هذه السّطور، وسكّان غزّة الفلسطينيّون، الذين الكثير منهم وُلِدوا بعد انسحاب إسرائيل من القطاع.

 

وِفقًا للواقع اليوم، فإنّ الأسئلة الرئيسيّة التي تتطلّب توضيحًا ونقاشًا عامًّا هي:

 

• هل حماس واقعيّة وتهتمّ برفاهيّة الفلسطينيّين؟

• هل تعمل الحكومة الإسرائيليّة بما فيه الكفاية من أجل سكّان مستوطنات غلاف غزّة ومن أجل إطلاق سراح الجنود والمدنيّين الموجودين داخل قطاع غزّة؟

 

 

 

ب. المقدّمة

 

يجب على إسرائيل أن تبدأ بمبادرة تحرُّك سياسيّ ضدّ حماس، الذي حتّى وإن لم ينجح، فهو سينقل الرّسالة بشكل واضح للفلسطينيّين، للعرب، لشعوب المنطقة وللمجتمع الدّوليّ، بأنّ منظّمة حماس تهتمّ بمواصلة الحفاظ على مكانتها في قطاع غزّة من خلال النّضال والكراهيّة ضدّ إسرائيل، أكثر ممّا تهتمّ برفاهيّة، حقوق وجودة حياة سكّان القطاع.

حتّى إذا فشلت هذه المبادرة السّياسيّة، فمن المرجّح أن تحصل إسرائيل على الموافقة بخصوص القيام بتحرّكات أحاديّة الجانب بشأن مختلَف القضايا المتعلّقة بعرب يهودا والسّامرة وبحماس، وذلك من الرّأي العام في الدّاخل وأيضًا من المجتمع الدّوليّ بالخارج، ولربّما تحصل أيضًا على شرعيّة مِن قِبل السّكّان الفلسطينيّين في غزّة وفي الأراضي المقدّسة.

 

تستند الخطوة المقترَحة إلى افتراض واعٍ بأنّ حماس ستعارض مبادرة تهدف إلى تحسين جودة حياة سكّان غزّة بشكل لا يقاس بالنّسبة لوضعهم الحاليّ، بدلاً من قبولها إيّاها لإفادتهم، وكلّ هذا من دافع التّعصّب على المنظّمة وعزّتها، والتي تعمل بشكل أكبر كامتداد للقوميّة العربيّة المتفكّكة وللجهاد العالميّ على الأراضي المقدّسة، وبشكل أقلّ كممثّل شرعيّ الذي يجب عليه أن يخدم الجمهور الذي لم ينتخبه منذ عام 2006.

 

 

 

ج. التّوضيح

 

يجب على إسرائيل اغتنام الفرصة وإدخال حماس في "فخّ"، بحيث أنّ هناك احتمال كبير أن تخرج منه خاسرة:

 

منظّمة حماس:

 

• إذا قبلت حماس الاقتراح، فسوف تنحرف عن أيديولوجيّتها التي أقسمت بها وتتوقّف عن أن تكون حماس.

• إذا رفضت حماس الاقتراح، فسوف يتوضّح، لا سيّما للسّكّان المحلّيّين في غزّة، أنّ المنظّمة تفتقر إلى المصداقيّة ولا ترى أنّ الاحتياجات الفوريّة لسكّان غزّة ورفاهيّتهم بمثابة مصلحة عليا، وبالتّالي لا يمكن أن تعمل كهيئة ذات سيادة.

 

حكومة إسرائيل:

 

• إذا فشل الأمر أو نجح، إسرائيل ستنتصر من ناحية الوعي، الأخلاقيّات والدّبلوماسيّة – سواء تجاه العرب والفلسطينيّين في الأراضي المقدّسة أو تجاه شعوب المنطقة والعالم.

• إذا لم تشرع الحكومة الإسرائيليّة بالمبادرة بالعمليّة ولم تأخذ على عاتقها مسؤوليّة ما يحدث في جنوب إسرائيل وفي مستوطنات غلاف غزّة ولم تتّخذ خطوات لاستعادة جنود جيش الدّفاع الإسرائيليّ والمواطنين الإسرائيليين الذين داخل غزّة، فسوف يتوضّح لمواطني دولة إسرائيل أنّ الحكومة الحاليّة لا تخدم المصلحة الوطنيّة لدولة إسرائيل.

 

 

 

رئيس حماس في قطاع غزّة، يحيى السّنوار (08.2019): "صحيح أنّنا نريد أن نمنع الحرب عن شعبنا قدر الإمكان، لكنّنا ننتج صواريخًا، نحفر أنفاقًا وندرّب الشّباب. لن نتخلّى عن هذه المهمّة رغم المجاعة والحصار".

 

يحيى السّنوار، مثله مثل معظم كبار قادة حماس، سيرفض المبادرة وسيبذل قصارى جهده لإعاقتها وذلك عن طريق فرْض شروط غير معقولة لا تتناسب مع الفروقات بين قوّة كلٍّ من الطّرفين، ولهذا سيفشل بدور القيادة أمام أبناء شعبه.

 

تهدف هذه المبادرة إلى منْع الحرب قدر الإمكان، وتنفيذها لا يتعلّق بتغيّر سياسة حماس بشأن مسألة نزْع السّلاح من غزّة، وهي تلتزم بإعادة تأهيل قطاع غزّة، ازدهار سكّانها وفتْح أبوابها. الرّفض المتوقع من قِبل حماس لقبول هذه المبادرة سيوضّح لسكّان غزّة وللفلسطينيّين في يهودا والسّامرة ما هو واضح في إسرائيل منذ سنوات، أنّ القيادة الفلسطينيّة ليست ذات مصداقيّة، ولبل أكثر من ذلك – إنّها تفضّل عزّتها الأيديولوجيّة على رفاهيّة سكّانها وحريّتهم.

 

سيتمّ طرْح الأسئلة التّالية من أجل الحصول على توضيح من الجمهور:

 

1. هل القيادة الفلسطينية مهتمّة بالحرب ضدّ إسرائيل أكثر من اهتمامها بحقوق الإنسان وبرفاهيّة عرب الأراضي المقدّسة؟

2. لأيّ درجة تمثّل القيادة الفلسطينيّة عرب الأراضي المقدّسة؟

3. هل هناك أصلًا قيادة بالجانب الفلسطينيّ؟

 

 

 

د. رسالة إسرائيليّة رسميّة وعلنيّة إلى قادة حماس

 

رئيس الحكومة الإسرائيليّة أو أيّ وزير بالحكومة سيعقد مؤتمرًا صحفيًّا يدعو فيه بشكل رسميّ قادة حماس في غزّة وخارج منطقة الأراضي المقدّسة، يحيى السّنوار وصالح العاروري (النّاطقين بالعبريّة) إلى الكنيست (البرلمان الإسرائيليّ) في القدس، لإجراء حوار جادّ الذي بدونه لن تكون هناك إمكانيّة لتنفيذ القضايا التّالية:

 

1. بناء ميناء بحريّ حديث لرفاهّية سكّان غزّة.

2. بناء محطّة توليد كهرباء حديثة في القطاع.

3. بناء مرافق لتحلية المياه في القطاع.

4. توسيع مساحة صيد الأسماك.

5. تطوير ريفييرا بحريّة ومنطقة للتّجارة الحرّة على شواطئ غزّة والتي ستوفّر الآلاف من فرص العمل.

6. منْح تصاريح عمل في إسرائيل – تحت إشراف جهاز الأمن العامّ الإسرائيليّ (الشّاباك) – لحوالي 40000 عامل بعد أن يثبتوا أنّهم لا ينتمون إلى المنظّمات الإرهابيّة في القطاع. 

7. فتْح معبر رفح بالكامل إلى مصر.

8. إعادة جثّتَيّ الجنديَّين هَدرْ غولْدِينْ وأورون شاؤول مقابل جميع جثث الإرهابيّين في إسرائيل، والإفراج عن أبرا مَنْغِستو، هشام شعبان السّيّد وجمعة إبراهيم أبو غنيمة مقابل إطلاق سراح 30 إرهابيًّا، "بدون دماء على أيديهم" (أي لم يقتلوا أحدًا)، الذين سيتمّ ترحيلهم إلى غزّة.

 

• ممثّل للحكومة الإسرائيليّة سيعلن عن المبادرة في مؤتمر صحفيّ لإظهار التزام واستعداد رسميَّين – وبالتّالي تضطرّ حماس أن ترُدّ.

• ستُمنح حماس 40 يومًا للرّد على الاقتراح. إذا كان ردّها سلبيًّا واتّخذت ردّ فعل عنيف، فسيكون من حقّ دولة إسرائيل اتّخاذ إجراءات عسكريّة موجّهة ضدّ قادة حماس وجميع بنيتها التّحتيّة في غزّة، مع تجنّب بأقصى قدر إلحاق الأذى بالسّكّان الذين لا علاقة لهم بالموضوع.

• إذا وافقت حماس، سيتمّ فتح الباب أمام تنفيذ البندين التّاليين:

 

 

هـ. اعتراف إسرائيليّ بغزّة كإمارة ذات سيادة

 

تماشيًا مع خطّة الإمارات للدّكتور مورْدِخاي كيدار، إسرائيل ستعترف بحُكم حماس بالقطاع كأيّ دولة عاديّة أخرى، كما هو مفصّل في المرحلة 9 من طريق الـ 10 مراحل.

 

 

 

و. استفتاء في غزّة

 

بعد الاعتراف الإسرائيليّ، سيتمّ عرْض المخطَّط السّياسيّ الجديد على سكّان قطاع غزّة في استفتاء ديمقراطيّ من أجل الموافقة عليه. سيتحوّل نظام حُكم حماس في غزّة لإمارات متّحدة التي تتمّ إدارتها بالتّعاون بين زعماء القبائل المحلّيّة، فتْح وحماس. سيتحوّل قطاع غزّة إلى ثلاث دول-مدن مستقلّة التي ستكون مسؤولة عن جميع جوانب الحياة في القطاع، وقادرة على إدارة علاقاتها الخارجيّة مع إسرائيل، مصر وباقي دول العالم كوِحدات منفصلة أو كاتّحاد فِدراليّ، تماشيًا مع خطّة الكانتونات لآرْيِه هِس، كما هو مفصّل في المرحلة 9 من طريق الـ 10 مراحل.

 

 

 

ز. نقاط هامّة

 

• منْح قيادة حماس 40 يومًا للرّدّ سيتيح قدراً معقولًا من الوقت لسكّان غزّة للتّعبير عن آرائهم في هذا الموضوع، ولتوضيح القضيّة أيضًا في النّقاش العامّ الإسرائيليّ.

• مبدأ "الصّبر" (التّحمّل والمثابرة) الذي تؤيّده حماس، يُستخدَم لتعزيز تطلّعاتها السّياسيّة، على حساب رفاهيّة سكّان غزّة. يمكن لإسرائيل، التي تتمتّع بمركز قوّة وقوّتها تستمرّ بالتّزايد، أن تسمح لنفسها بالتّحمّل والصّبر أكثر بكثير من حماس.

• هذه ليست خطّة سلام، بل هي مبادرة لاستعادة الوضع الاجتماعي-الاقتصادي لسكّان غزّة وحلّ إنسانيّ لمحنة العائلات الإسرائيليّة. فقط بعد بدء عمليّة إعادة إعمار القطاع سيكون من الممكن البدء في الحديث عن قضايا تتعلّق بالسّلام الحقيقيّ.

• ستوفّر الحكومة الإسرائيليّة ضمانات لأمن وفد حماس عن طريق السّفارة المصريّة.

• عمليّة إعادة إعمار القطاع ستتمّ كجزء من هدنة مدّتها 4 سنوات على الأقلّ.

• سيتمّ تحويل تمويلات للصّفقة من أيّ دولة ترغب بمساعدة سكّان غزّة، وذلك بشفافيّة كاملة وبتوسّط المجتمع الدّولي ومن خلال الرّقابة الإسرائيليّة.

• يمكن لإسرائيل أن تسمح لنفسها بمثل هذه الصّفقة حتّى دون المطالبة بنزع السّلاح بشكل كامل من القطاع كشرط مسبَق، لأنّ تفوّقها العسكريّ ليس موضع شكّ في المستقبل المنظور. من أجل منع أيّ احتمال لحركة حماس أن تتقوّى عسكريًّا وتشكيل خطر الذي يهدّد سيادة إسرائيل، على الصّفقة أن تتضمّن آليّات تفتيش وآليّات أمنيّة صارمة التي ستكون تحت السّيطرة الإسرائيليّة الكاملة.

• سيكون الميناء البحريّ تحت السّيطرة الأمنيّة الإسرائيليّة الكاملة (سلاح البحريّة، الشّرطة الإسرائيليّة وشرطة الحدود) والإدارة المشترَكة لموظّفين من قِبل الجانب الفلسطينيّ، الإسرائيليّ والمصريّ.

• أيّ محاولة للتّخريب أو إطلاق الصّواريخ من قطاع غزّة سوف يتمّ الرّدّ عليه بالوقف التّام وبتأجيل إعادة إعمار القطاع لمدّة 3 أشهر وإعادة تقييم الوضع عند انتهائهم. 

 

 

 

سِفر المزامير، أصحاح 11

 

5 الرَّبُّ يَمْتَحِنُ الْصِّدِّيقَ، أَمَّا الشِّرِّيرُ وَمُحِبُّ الظُّلْمِ فَتُبْغِضُهُ نَفْسُهُ.